بعد ان استعرضنا أكبر ألعاب العالم المفتوح في يناير 2026 الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني. Cairn مغامرة العالم المفتوح الفردية الأضخم في يناير 2026 تعد لعبة Cairn واحدة من أكثر تجارب العالم المفتوح الفردية ترقبا في يناير 2026 حيث تأتي من الفريق نفسه الذي قدم ألعابا مميزة مثل Furi و Haven وهو ما يرفع سقف التوقعات بشكل كبير منذ اللحظة الأولى للكشف عنها. تقدم Cairn تجربة فريدة تتمحور بالكامل حول تسلق الجبال حيث تشكل قمة Mount Kami الهدف النهائي الذي يدفع اللاعب إلى خوض رحلة خطرة لم ينجح أي متسلق سابق في إكمالها حتى الآن. تنطلق الرحلة في عالم قاس مليء بالتحديات حيث لا يقتصر التقدم على مجرد الصعود بل يعتمد على اتخاذ قرارات دقيقة والتعامل مع البيئة المحيطة التي لا ترحم أي خطأ بسيط. على امتداد الرحلة سيشاهد اللاعب مناظر طبيعية خلابة ولقطات بانورامية واسعة تمنح إحساسا بالعظمة والعزلة في آن واحد إلا أن هذه الجماليات لا تقلل من حدة التهديدات التي تفرضها الطبيعة. لا تستهدف Cairn اللاعبين الباحثين عن تجربة مريحة أو استرخائية بل تقدم تحديا حقيقيا يشبه ما قدمته Furi من حيث الصعوبة والضغط المستمر حيث يتحول التسلق إلى صراع بقاء أكثر من كونه نشاطا استكشافيا ترفيهيا. تتطلب اللعبة تركيزا عاليا واستعدادا نفسيا وجسديا داخل إطار اللعب إذ يجب على المتسلق إدارة موارده وتقييم المخاطر والتعامل مع الظروف القاسية التي قد تؤدي إلى الفشل في أي لحظة. تم تصنيف Cairn كلعبة sim مما يعني أن الواقعية تحتل أولوية قصوى خاصة فيما يتعلق بآليات التسلق حيث يتم التعامل مع الحبال ونقاط التثبيت وزوايا الصعود بأسلوب يحاكي الواقع قدر الإمكان. رغم وجود هدف واضح يتمثل في الوصول إلى القمة إلا أن اللاعب يتمتع بحرية كبيرة في استكشاف المنطقة المحيطة واختيار المسارات التي يراها مناسبة مما يضيف بعدا استراتيجيا مهما إلى التجربة. يعتمد النجاح في Cairn على التخطيط المسبق ودراسة التضاريس بعناية حيث يمكن لاختيار مسار خاطئ أو توقيت غير مناسب أن ينهي الرحلة بالكامل. تجمع Cairn بين العالم المفتوح والتجربة الفردية الصعبة والواقعية العالية لتقدم مغامرة مختلفة عن السائد في هذا التصنيف وهي موجهة للاعبين الذين يبحثون عن اختبار حقيقي للقدرة على الصمود والتفكير تحت الضغط. Code Vein II لعبة العالم المفتوح بأسلوب Soulslike في يناير 2026 تأتي Code Vein II كواحدة من أبرز ألعاب Soulslike المنتظرة في يناير 2026 إلا أنها لم تحظ حتى الآن بنفس القدر من الزخم الإعلامي مقارنة ببعض العناوين الأخرى ويرجع ذلك جزئيا إلى صدورها قبل Nioh 3 بفترة قصيرة إضافة إلى السمعة المتباينة التي حصل عليها الجزء الأول من السلسلة. رغم هذا الجدل استطاع الجزء الأول من Code Vein أن يكوّن قاعدة جماهيرية خاصة به حيث قدم تجربة Soulslike بطابع أنمي واضح وهو ما جذب شريحة من اللاعبين الباحثين عن هذا المزيج غير التقليدي داخل هذا النوع الصعب من الألعاب. مع ذلك لم يكن Code Vein خاليا من العيوب إذ واجه انتقادات تتعلق بالتصميم والتوازن وبعض عناصر القتال وهو ما جعل فكرة الجزء الثاني فرصة حقيقية لتطوير التجربة وتحقيق الإمكانات التي لم يصل إليها الجزء الأول بالكامل. تشير المعلومات الأولية إلى أن Code Vein II ستتجه نحو تصميم أقرب إلى العالم المفتوح بدلا من الاعتماد على المناطق المنفصلة وهو تغيير كبير في فلسفة التصميم يبدو مستلهما من النجاح الذي حققته Elden Ring داخل نفس النوع. رغم عدم وضوح الحجم الحقيقي للعالم حتى الآن إلا أن هذا التوجه يمنح السلسلة مساحة أكبر للاستكشاف وحرية الحركة ويعزز الإحساس بالمغامرة المستمرة بدلا من التقدم الخطي التقليدي. تضع Code Vein II اللاعبين في دور Revenant Hunter حيث ينطلقون مع شركائهم في مهمة تعتمد على السفر عبر الزمن وتتضمن مواجهة زعماء مرعبين يختلفون في الحجم والشكل ومستوى التحدي. يركز أسلوب القتال في الجزء الجديد على السرعة والحدة مع الحفاظ على طابع Soulslike الصارم حيث تتطلب المواجهات توقيتا دقيقا وفهما عميقا لأنماط الأعداء إلى جانب إدارة فعالة للقدرات والموارد. يبدو أن Code Vein II ستقدم خيارات تخصيص أوسع مقارنة بالجزء الأول سواء على مستوى بناء الشخصية أو القدرات أو أساليب القتال وهو ما يمنح اللاعبين حرية أكبر في تشكيل أسلوب لعب يناسب تفضيلاتهم. ورغم أن التجربة النهائية لا تزال بحاجة إلى تقييم فعلي بعد صدور الانطباعات الأولى إلا أن Code Vein II تبدو كمحاولة جادة لتقديم Soulslike أنمي أكثر نضجا وطموحا من سابقتها. تعد Code Vein II لعبة جديرة بالبقاء على رادار اللاعبين المحبين لألعاب Soulslike خاصة أولئك الذين يفضلون الطابع الفني الأنمي والعوالم القاتمة والتحديات القاسية التي تختبر الصبر والمهارة في آن واحد. Vampires: Bloodlord Rising لعبة مصاصي الدماء بعالم مفتوح في يناير 2026 تعد لعبة Vampires: Bloodlord Rising واحدة من عناوين العالم المفتوح المرتقبة التي تدخل مرحلة Early Access في يناير 2026 حيث تقدم تجربة تتمحور حول لعب دور مصاص دماء حديث التحول يحاول شق طريقه وبناء نفوذه في عالم مليء بالمخاطر والفرص. تضع اللعبة اللاعب في بداية رحلته كـ vamp ناشئ حيث يبدأ من الصفر تقريبا مع هدف واضح يتمثل في البقاء ثم التوسع وبناء قوة حقيقية داخل عالم مفتوح يسمح بالاستكشاف والتقدم الحر. تعتمد التجربة بشكل كبير على بناء القلاع حيث يصبح تشييد castle خاصة باللاعب خطوة محورية لا تمثل مجرد مقر إقامة بل مركزا لإدارة الموارد وتجنيد الأتباع والتخطيط للتوسع المستقبلي. إلى جانب البناء تركز Vampires: Bloodlord Rising على جمع followers الذين يشكلون العمود الفقري للمملكة الناشئة حيث يمكن الاعتماد عليهم في تنفيذ المهام والدفاع عن الأراضي ودعم نفوذ اللاعب المتنامي. يقدم العالم المفتوح في اللعبة مجموعة متنوعة من البيئات المختلفة التي تشجع على الاستكشاف المستمر حيث يواجه اللاعب مخلوقات معادية وتحديات طبيعية تتطلب تطوير القدرات واستخدام المهارات الخاصة بمصاصي الدماء. تتضمن التجربة أيضا نظام قتال يعتمد على مهارات فريدة تمنح كل لاعب أسلوب لعب خاصا مع إمكانية مواجهة monsters وزعماء يشكلون عائقا أمام التوسع السريع. تبدو Vampires: Bloodlord Rising طموحة للغاية على الورق بفضل وعودها بتقديم لعب تعاوني ودعم co op وبناء قواعد عميق وbiomes متنوعة ونظام مهارات مميز يعزز من عمق التجربة. إلا أن كونها تصدر بنظام Early Access يعني بطبيعة الحال أن التجربة ستكون في مرحلة تطور مستمر حيث من المتوقع أن تتغير الأنظمة وتتحسن الآليات مع الوقت بناء على ملاحظات اللاعبين. ينصح بمتابعة إطلاق اللعبة عن قرب والاطلاع على الانطباعات الأولى لمعرفة حالة النسخة الأولية قبل الاستثمار الكامل فيها حيث تمثل هذه المرحلة فرصة لتقييم مدى تحقيق الوعود الطموحة على أرض الواقع. تمثل Vampires: Bloodlord Rising تجربة تستهدف عشاق ألعاب العالم المفتوح والبناء والبقاء خاصة أولئك الذين يفضلون الأجواء المظلمة وثيمة مصاصي الدماء مع قدر كبير من الحرية والتقدم التدريجي داخل عالم متغير.