أثارت سيدة التوقعات، ليلى عبد اللطيف، جدلاً واسعاً عقب إطلالتها الأخيرة مع الإعلامي نيشان، حيث كشفت عن سلسلة من التنبؤات الصادمة التي تخص المنطقة العربية والعالم. ومع بداية العام الجديد، تصدرت توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 محركات البحث، لما حملته من رسائل وصفت بـ "الخطيرة" والمصيرية، شملت اغتيالات، تغييرات في أنظمة الحكم، وانفراجات اقتصادية لبعض الدول.
ملامح المرحلة القادمة حسب توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 الدول العربية
في مستهل حلقتها، أكدت ليلى عبد اللطيف أن عام 2026 لن يكون عاماً عادياً، بل هو "عام التغييرات الجذرية". وأشارت إلى أن الخريطة السياسية لبعض الدول العربية قد تشهد تبدلاً في موازين القوى، محذرة من "مخططات تقسيم" قد تعود للواجهة وتستهدف استقرار المنطقة.
مصر: انتعاش اقتصادي ومهمة أمنية
احتلت الدولة المصرية حيزاً كبيراً ضمن توقعات ليلى عبد اللطيف 2026. حيث بشرت المصريين بوصول الاقتصاد إلى "ذروة انتعاشه" خلال هذا العام، مع تدفق استثمارات كبرى. وعلى الصعيد السياسي، تنبأت بزيارات متبادلة بين القيادة المصرية وسوريا ولبنان، ونجاح وساطة مصرية تاريخية لإعادة ترتيب الأوراق العربية. ومع ذلك، لم يخلُ التوقع من تحذير أمني لمهمة كبيرة داخل إحدى المحافظات ستنفذها القوات المسلحة بنجاح.
اقرأ أيضا/ توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 الأبراج: مفاجآت كبرى وتغييرات جذرية
لبنان: استقرار تحت ظل الجيش وظاهرة جوية
بالنسبة للبنان، كانت توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 مزيجاً من الأمل والقلق. فقد توقعت أن يشهد قصر بعبدا حدثاً لافتاً يعيد الأضواء إليه، مؤكدة أن "سلاح الجيش اللبناني" سيكون هو الضمان الوحيد للأمان في المرحلة المقبلة. كما حذرت من عواصف ثلجية غير مسبوقة قد تعزل مناطق كاملة، داعية المواطنين لتحضير "حقيبة الطوارئ".
اقرأ أيضا/ توقعات مايك فغالي 2026 كاملة
اغتيالات وكوارث طبيعية: الجانب المظلم من التوقعات
تحدثت ليلى عبد اللطيف بنبرة حادة عن موجة اغتيالات قد تطال شخصيات عسكرية بارزة وأبناء قادة في المنطقة العربية. وضمن سياق توقعات ليلى عبد اللطيف 2026، ذكرت ما يلي:
عملية اغتيال كبرى: استهداف شخصية عسكرية رفيعة المستوى في الربع الأول من العام.
المغرب في حداد: تنبأت بحدث مؤسف قد يدفع المملكة المغربية لإعلان الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام.
فيروس جديد: حذرت العالم من فيروس يضرب الرئة والدماغ، مطالبة بالعودة لارتداء الكمامات في بعض الفترات.
الوضع في فلسطين واليمن وسوريا
لم تغب القضايا الساخنة عن حلقة نيشان، حيث جاءت توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 لتؤكد:
فلسطين: استمرار حالة الصمود في غزة ، وفشل محاولات السيطرة الكاملة على القطاع، مع تغيرات في القيادة الفلسطينية نتيجة ظروف صحية.
سوريا: عودة مكثفة للاجئين السوريين من مصر ودول الجوار بتنسيق حكومي عالٍ، وبداية مرحلة إعمار حقيقية.
اليمن: بوادر سلام شامل تلوح في الأفق، لكنها مسبوقة بتوتر أمني وتحذيرات جوية فوق صنعاء.
الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية العالمية
بعيداً عن السياسة، ركزت توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 على الجانب المناخي، حيث توقعت حدوث ظاهرة "تسونامي" مصغرة في البحر المتوسط، واشتعال حرائق في مدن عربية وأوروبية تفوق قدرة أجهزة الإطفاء على السيطرة. كما أشارت إلى أزمة مالية عالمية قد تؤدي إلى إفلاس بنوك كبرى، مما يجعل الذهب هو الملاذ الآمن الوحيد، متوقعة وصوله لأسعار قياسية.
خلاصة القول: إن توقعات ليلى عبد اللطيف 2026 تضعنا أمام عام حافل بالتحديات. وبينما يرى البعض فيها مجرد تنبؤات، يراها آخرون خارطة طريق لما قد تؤول إليه الأمور في ظل التقلبات العالمية المستمرة.
المصدر : وكالة سوا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
