في عام 2026، لم يعد "الذهب الرقمي" مجرد استعارة؛ بل أصبح حقيقة ملموسة في شكل شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة، التي تُعد الوقود الأساسي لإنشاء وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة، مثل نماذج المحادثة، أنظمة التوصية، وتحليلات البيانات المعقدة.
أهمية الذهب الرقمي في اقتصاديات الشركات التكنولوجية العملاقة ؟
وهذه الشرائح هي الأصول الحقيقية التي ستعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي والتقني، لأنها تشكل البنية التحتية الجديدة لاقتصاديات التكنولوجيا كالشركات التكنولوجية الكبرى، مثل شركات الحوسبة السحابية ومنصات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تعتمد على الذهب الرقمي لتوسيع قدرتها على إنشاء نماذج ضخمة بسرعة وكفاءة.
ويتيح وجود هذه الشرائح للشركات بناء خدمات ذكاء اصطناعي متطورة، والتي بدورها تولد منتجات وخدمات مبتكرة، وتفتح أسواقًا جديدة بالكامل، كما أن القدرة على امتلاك وتشغيل شرائح الذكاء الاصطناعي تعتبر ميزة تنافسية هائلة، إذ تجعل تلك الشركات تتحكم في أكبر عدد من هذه الشرائح لتمكنها مم تطوير نماذج أكثر قوة، وتقديم حلول أسرع، وتقليل التكلفة التشغيلية للنماذج المعقدة،لتحقيق هيمنة تكنولوجية مستمرة وبالتالي أرباح غير مسبوقة.
الذهب الرقمي يتحكم في ثروة الأثرياء الرقميين وقد بدأ أغنى أغنياء العالم بالفعل في الاستثمار المباشر في شرائح الذكاء الاصطناعي، باعتبارها "ذهبًا رقميًا"حقيقيًا، فهذه الشرائح لم تعد مجرد أدوات تقنية، بل أصول استراتيجية تُضاعف قيمة الشركات وتزيد من نفوذ المالكين المالي عالميًا، خاصة مع تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي في كل الصناعات.
وعلى الرغم من قيمتها الهائلة، فإن الذهب الرقمي محفوف بالمخاطر بداية من القيود التكنولوجية، التبعية لمصادر تصنيع الشرائح، إلى المنافسة الشديدة على ملكيتها، لكن الشركات الكبرى غالبًا ما ترى هذه المخاطر فرصة لزيادة الحصة السوقية والاحتفاظ بالهيمنة التقنية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
