مع حلول العام الجديد في اليابان، وجّه هيديو كوجيما رسالته إلى العالم بمناسبة دخول عام 2026، حاملاً معها أمنياته الطيبة وتحديثاً مهماً حول مستقبل Kojima Productions. بالنسبة له، هذا العام ليس للسفر أو التنقل كما كان في 2025، بل للبقاء قريباً من المنزل والعمل، وترسيخ الأسس لمشاريع المرحلة المقبلة. بعد أن خرج Death Stranding 2: On the Beach إلى الجماهير قبل أشهر، أصبح الطريق مفتوحاً أمام الاستوديو للتركيز على مشروعين ضخمين: لعبة الرعب OD، وعنوان التجسس الجديد Physint. كوجيما وصف ذلك بأنه جزء من “المرحلة الثانية” التي ستقود إلى “المرحلة الثالثة” في مسيرة الاستوديو. كتب كوجيما عبر حسابه في X (تويتر سابقاً): “عام سعيد. في 2026 سنتقدم في المرحلة الثانية التي تقود إلى المرحلة الثالثة لـ Kojima Productions.” على عكس العام الماضي الذي قضيتُه في السفر حول العالم، سيركز هذا العام على الاستقرار وبناء أسس متينة. سنواصل تطوير لعبة الرعب OD، ونمضي قدماً في التحضيرات للعبة التجسس PHYSINT، بما يشمل اختيار الممثلين، عمليات المسح، وجلسات تصوير الأداء. ويبدو أن 2026 سيكون عاماً لتركيز الجهود على هذين المشروعين، لكن بما أن كلاهما لا يزال في مراحل مبكرة، فمن غير المرجح أن نشهد إصدار لعبة جديدة من الاستوديو هذا العام، إلا إذا فاجأ كوجيما جمهوره بشيء غير متوقع. إلى جانب الألعاب، كشف كوجيما أيضاً عن تقدّم العمل على مشاريع مقتبسة من Death Stranding، تشمل الفيلم الحيّ، إضافة إلى مشاريع أنيمي سواء كفيلم أو مسلسل. كما أشار إلى أن هناك فعاليات يجري التحضير لها خلال العام، وسيكشف تفاصيلها لاحقاً. ورغم أن 2026 قد لا يحمل لعبة جديدة تحمل توقيع كوجيما، إلا أنه يظل عاماً مفصلياً بالنسبة له، إذ يحتفل بمرور 40 عاماً على دخوله صناعة الألعاب منذ عام 1986، حين بدأ رحلته في ابتكار العوالم التي ألهمت الملايين. “شكراً دائماً على دعمكم المستمر لـ Kojima Productions. أتطلع إلى عام رائع آخر.” كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.