كتبت سماح لبيب
الخميس، 01 يناير 2026 09:00 ممع إشراقة عام 2026 لم تعد رسائل "كل عام وأنتم بخير" التقليدية التي يتم تحويلها (Forward) للعشرات كافية لإحداث الأثر المطلوب، فقد كشف تقرير حديث عن تحول جذري في ثقافة المعايدات، حيث بات المستخدمون يتجهون نحو أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Gemini وChatGPT لكسر قالب الرتابة، والهدف ليس مجرد الكتابة، بل صياغة رسائل تعكس المشاعر الحقيقية بلمسة شخصية تجعل المتلقي يشعر وكأن الكلمات كتبت له خصيصاً.
وقال التقرير، السر في الحصول على تهنئة استثنائية لا يكمن في التكنولوجيا نفسها، بل في فن توجيهها، يوضح الخبراء أن جودة الرسالة تعتمد كلياً على وضوح التعليمات، فبدلاً من طلب رسالة عامة، أصبح بإمكان المستخدم تحديد الجمهور (سواء كان معلماً، زميلاً، أو صديقاً مقرباً) واختيار النبرة المطلوبة ما بين الرسمية الوقورة أو العاطفية الدافئة، هذا التخصيص هو ما يمنح الذكاء الاصطناعي القدرة على إنتاج نصوص متعددة اللغات واللهجات تلامس القلوب وتتجاوز الصيغ الجاهزة.
أداة تنظيم لا بديل للمشاعر
رغم القدرات الهائلة للنماذج اللغوية في ابتكار تحيات شعرية أو نصوص لتعليقات صوتية (Voiceover) لمقاطع الفيديو، يبقى الذكاء الاصطناعي منظماً للمشاعر وليس بديلاً عنها، كما أن دمج الذكريات المشتركة مع صياغة الذكاء الاصطناعي المتطورة يخلق تجربة معايدة فريدة في 2026، تترك أثراً إيجابياً وتؤكد أن التكنولوجيا، حين تُستخدم بذكاء، تقرب المسافات وتجعل التواصل الإنساني أكثر صدقاً وعمقاً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
