ينتظر صيادو الإمارات خيوط الصباح الأولى ليخرجوا إلى البحر، في مشهد يفيض بالتاريخ والذكريات، حيث تتمايل القوارب الخشبية على صفحة الماء الصافية، وتمتد الأيدي بشباكٍ خبرت الموج واختبرته، وتعلو الوجوه ملامح صبر وطول بال في انتظار الرزق، وهنا بين زرقة البحر وهيبة الجبال في خورفكان، تقف مدينة عاشت جنب البحر، وجعلت من الصيد أسلوب حياة وتراثاً غالياً. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App