كتب محمود العمري الجمعة، 02 يناير 2026 03:17 م أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن برنامج «دولة التلاوة» نجح في إحداث نقلة نوعية داخل المشهد الإعلامي المصري، من خلال تقديم محتوى ديني راقٍ يعيد للقرآن الكريم مكانته المستحقة في الوجدان العام، بعيدًا عن القوالب التقليدية أو المعالجات السطحية. وأوضح السادات أن البرنامج تجاوز مجرد عرض التلاوات إلى تقديم رؤية متكاملة تسعى لإحياء «مدرسة التلاوة المصرية»، التي مثلت لعقود طويلة أحد أهم ملامح القوة الناعمة المصرية، وأسهمت في ترسيخ مكانة مصر كمرجعية دولية في علوم القرآن والتجويد. برنامج دولة التلاوة يقدم نموذجًا لما يمكن وصفه بـ«الإعلام الرشيد» وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن «دولة التلاوة» يقدم نموذجًا لما يمكن وصفه بـ«الإعلام الرشيد»، القادر على الجمع بين الأصالة ومواكبة العصر، دون التفريط في قدسية النص القرآني أو جوهر الرسالة الدينية، معتبرًا أن هذا التوازن هو ما يفتقده كثير من المحتوى الإعلامي المعاصر. وأضاف السادات أن البرنامج يساهم بشكل مباشر في بناء وعي مجتمعي متزن، وتعزيز الحصانة الفكرية لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب حماية الذائقة العامة من المحتويات الاستهلاكية التي تفتقر إلى العمق والقيمة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن دعم هذا النوع من البرامج يمثل ضرورة ثقافية واستثمارًا طويل الأمد في القيم والهوية المصرية، خاصة في ظل التحديات الفكرية والإعلامية الراهنة، مشددًا على أهمية الحفاظ على التراث الديني بوصفه أحد أعمدة الشخصية الوطنية.