استيقظت البريطانية فيريتي وينت، 28 عاماً، من بلدة بينكريدج في مقاطعة ستافوردشاير، من قيلولة قصيرة لتجد أن صوتها ولهجتها قد تغيّرا بالكامل، في واقعة طبية نادرة.وقالت فيريتي وينت، إنها أخذت قيلولة للتخفيف من نوبة صداع نصفي، لكنها عندما استيقظت لاحظت تلعثماً واضحاً، سرعان ما تحوّل إلى لهجة «جوردي»، وهي لهجة شمال شرقي بريطانيا.وتابعت: «شخصت حالتي لاحقاً، بالإصابة بمتلازمة اللهجة الأجنبية، المرتبطة باضطراب عصبي يعرف باسم الاضطراب العصبي الوظيفي».وأضافت: «كانت التجربة مرعبة في بدايتها، بخاصة مع خوفي من الإصابة بسكتة دماغية، إلا أن الأطباء أكدوا لي ارتباط التغيّر بحالتي العصبية السابقة».ومع مرور الوقت، أصبحت أتحدث، وأحلم، وأفكّر باللهجة الجديدة، بل زرت نيوكاسل لأكتشف أن السكان المحليين لم يميزوا لهجتي عن لهجتهم.وعلى الرغم من صعوبة التكيف في البداية، أكدت فيريتي وينت أنها لا ترغب في عودة صوتها القديم، معتبرة أن لهجتها الحالية أصبحت جزءاً من هويتها، بينما تواصل العمل مع معالج مختص لفهم ما يمر به جسدها. على الرغم من أن النوبات التي عانتها ذات يوم، أصبحت شيئاً من الماضي.