سياسة / اليوم السابع

إعلام الإخوان الهاربين .. كيف توظف الجماعة الإرهابية محمد ناصر ومعتز مطر لنشر الأكاذيب وتأليب الرأي العام ضد الدولة المصرية

كتب محمود العمري

الجمعة، 02 يناير 2026 07:11 م

تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على منظومة إعلامية متكاملة لنشر الأكاذيب وإثارة الفتن وتأليب الرأي العام ضد الدولة المصرية، مستندة إلى مزيج من الإعلاميين الهاربين، والصفحات الإلكترونية، والمنصات الرقمية، التي يتم تحريكها وفق ما يعرف داخل التنظيم بـ«لحظة الصفر»، بقرار مباشر من قيادات الجماعة في الخارج.


وتعتبر منصات التواصل الاجتماعي الأداة الأهم والأكثر تأثيرا في هذه الاستراتيجية، خاصة في ظل قدرتها على الوصول السريع إلى قطاعات واسعة من الجمهور، وعلى رأسها فئة الشباب، التي تستهدفها الجماعة بمحاولات متواصلة لتزييف الوعي، منذ ثورة 30 يونيو 2013 وحتى اليوم، عبر خطاب عاطفي وتحريضي يقوم على الشائعات ونظريات المؤامرة.

رسائل محملة بالتحريض والتشكيك في مؤسسات الدولة

وفي هذا السياق، يلعب إعلاميو الإخوان الهاربون دورا محوريا في تنفيذ هذه الخطة، مستغلين القنوات والمنصات التي تبث من الخارج، ومن بينهم محمد ناصر، ومعتز مطر، وأسامة جاويش، وأحمد سمير، ودعاء حسن، إلى جانب عدد آخر من الوجوه المرتبطة بالتنظيم. ويعتمد هؤلاء على حساباتهم الشخصية على ويوتيوب وإكس، في إعادة تدوير الأكاذيب، وتضخيم الأحداث، وبث رسائل محملة بالتحريض والتشكيك في مؤسسات الدولة، مستفيدين من أعداد المتابعين التي تم بناؤها على مدار سنوات.

نشر الشائعات في قضايا الصحة والتعليم والخدمات

ولا تقتصر أدوات الجماعة على الإعلاميين فقط، بل تمتد إلى شبكة واسعة من الصفحات الإخبارية والمواقع الإلكترونية ذات التوجه المعادي للدولة المصرية، إضافة إلى صفحات غير سياسية أو غير دينية في ظاهرها، تحمل أسماء فنية أو رياضية أو ثقافية، بهدف اكتساب ثقة الجمهور أولا، ثم توظيفها لاحقا في الترويج للسردية الإخوانية عند الحاجة. وتتحول هذه الصفحات، مع حلول «لحظة الصفر»، إلى أبواق دعائية تنشر محتوى موحدا يخدم أهداف التنظيم، سواء عبر التعاطف مع عناصره أو مهاجمة الدولة ومؤسساتها.

كما تلجأ الجماعة إلى ما يمكن تسميته بالبرمجة الفكرية غير المباشرة، من خلال دس رسائل مبطنة داخل محتوى فني أو ديني أو ثقافي، بهدف خلق حالة نفسية مواتية للغضب والرفض، دون إعلان موقف سياسي مباشر. ويواكب ذلك نشاط منظم داخل مجموعات واتس آب، التي أصبحت وسيلة فعالة لاختراق البيوت ونشر الشائعات، خاصة في القضايا المرتبطة بالصحة والتعليم والخدمات.

وفي السنوات الأخيرة، برزت «كتائب » كأحد أخطر أدوات الإخوان، حيث يتم ضخ محتوى مرئي ممول بشكل واضح، يستهدف إعادة كتابة التاريخ، وتشويه صورة الدولة، وتقديم الجماعة باعتبارها الطرف المظلوم، في محاولة مستمرة لمصادرة الوعي، وتقويض الثقة بين المواطن ومؤسسات بلاده، عبر خطاب إعلامي منظم يقوده الهاربون من الخارج.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.