كتبت / منة الله حمدى الجمعة، 02 يناير 2026 09:47 م هناك الكثير من الأزمات بمختلف أنواعها – الاقتصادية، الصحية، الأمنية، أو الاجتماعية – مثلت فرصًا خصبة تستغلها الجماعة الإخوانية لإعادة تنشيط خطابها الإعلامي العدائي، ومحاولة تشويه صورة مصر الدولة ومؤسساتها المختلفة، هذا عبر قصص وحكايات تقوم على المبالغة، والانتقائية، وبث الشكوك بين أفراد الوطن الواحد، بهدف إضعاف الثقة بين المواطن والدولة. من جانبه قال إبراهيم ربيع الإخوانى المنشق عن الجماعة الإرهابية أن خطورة تنظيم الإجرام الإخواني مازالت حاضرة، ما يقرب من مائة عام ظل يتوغل ويتمكن من عقل ووجدان الشعوب والمجتمعات، بزرع أسلوب حياة الأخونة في الوعي والضمير الجمعي للمواطنين، حيث يعمد إعلام الجماعة الإرهابية إلى إعادة تقديم بعض الشخصيات التاريخية لهم و المرتبطة بها بوصفهم رموزًا وطنية، مع تجاهل كافة المواقف الجدلية والأحكام القضائية والسياقات السياسية التي أحاطت بهم. وفي المقابل، يتم تشويه رموز وطنية أخرى بريئة عبر تحميلها مسؤولية إخفاقات تاريخية أو تصويرها كأدوات قمع، في محاولة لإعادة رسم خريطة جديدة تخدم مصالحهم. الأخونة طريقة تفكير وأسلوب حياة وتابع الإخوانى المنشق تصريحه ل " اليوم السابع " أهم مكونات المنظومة الإخوانية هي تزييف الوعي حيث تسطيح الإيجابيات وجعلها استثناء حتى يصاب المواطن بالإحباط واليأس فيسهل تثويره وبالتالي تدمير مقدرات بلده، وتعميق السلبيات وجعلها قاعدة حتى يفقد المواطن الأمل وينصرف عن البناء ويبحث عن فرصة خروج تحت شعار اللهم هجرة . تشويه مؤسسات الدولة أما عن تشويه مؤسسات الدولة عموما وخاصة فقال " ربيع" يشوهون مؤسسات القلب الصلب للدولة منها ( الجيش ـ الشرطة ـ القضاء ـ المخابرات ) بنشر شائعات حول فساد هذه المؤسسات وعدم كفائتها يفقد المواطن الثقة ويسهل عليه تدميرها . الشائعات كأداة ضغط وتابع إبراهيم تلجأ الجماعة الإخوانية إلى نشر الشائعات خلال الأزمات بوتيرة متسارعة جدا كأداة ضغط، مستفيدة من سرعة تداول المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجهل البعض وعدم التحقق من المضمون الاخبارى. هذا بهدف إضفاء مصداقية زائفة، وإحداث حالة من البلبلة وفقدان الثقة في البيانات الرسمية للدولة. اعتماد الإرهابية اولا على اغتيال الرموز الوطنية وتابع ربيع أن الجماعة الإرهابية تعتمد على اغتيال الرموز الوطنية مختلفة الفئات حتى يتجرأ المواطن على رموز الدولة ويسهل عليه اهانتها، فالأخونة طريقة اختيار اهتمامات وعلاقات أهم محدداتها هدم ثقافة التعايش والمواطنة . وأضاف إبراهيم ربيع أن للأخونة طريقة ترتيب للأولويات: أولى أولوياتها تمزيق الوطن وهدم الدولة، وصناعة فوضى دينية ينتج عنها فوضى ثقافية واجتماعية ينتج عنها انفلات أخلاقي ينتج عنها فوضى سياسية ينتج عنها فوضى امنية، حتى تكون الحصاد في النهاية هو انهيار الدولة وانتحار قومي.وتابع الإخوانى المنشق، هذا التنظيم الإجرامي ظل لمدة 90 عاما يتوغل ويتمكن في مؤسسات صناعة الوعي وتشكيل الضمير الجمعي، وقام بتفكيك الهوية المصرية وإعادة تشكيلها على أسس الاخونة الخبيث