فن / اليوم السابع

على بدرخان: علاقتى بالسندريلا بدأت بتعليمها السباحة ووقفت جنبى بعد الطلاق

كتبت زينب عبداللاه تصوير سامح السيد

الجمعة، 02 يناير 2026 11:00 م

قال المخرج الكبير علي بدرخان إن السندريلا سعاد حسني كانت واحدة من أكثر الممثلات احترافًا والتزامًا داخل مواقع التصوير، مشيرًا إلى أن علاقتهما الإنسانية والمهنية امتدت حتى بعد الانفصال.

وقال علي بدرخان، خلال حواره لبرنامج «حكايات زينب» على تليفزيون ، إنه تعرف على سعاد حسني أثناء عمله مساعدًا لوالده المخرج الكبير أحمد بدرخان في «نادية»، موضحًا أن العلاقة بينهما بدأت بشكل بسيط داخل موقع التصوير.

وأضاف بدرخان: «كنت بدربها على السباحة وبحفظها الحوار، فنشأت بينا علاقة لطيفة استمرت بعد الفيلم»، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تطورت لاحقًا إلى زواج استمر لمدة 11 عامًا.

وأوضح المخرج الكبير أن زواجهما لم يكن مجرد علاقة شخصية، بل شراكة فنية وإنسانية، مؤكدًا أن التعاون الفني بينهما لم يتوقف حتى بعد الطلاق، وأن السندريلا دعمته ووقفت إلى جواره عندما قرر إنتاج فيلم الراعى والنساء، بعد أن واجه أزمة بسبب فيلم آخر قام على نفس القصة فى نفس التوقيت، مؤكداً أنه أصر على استكمال فيلمه رغم الصعوبات وساندته السندريلا وأحمد زكى ويسرا، ولم يتاقضوا أموالاً إلا بعد انتهاء الفيلم وعرضه.

وشدد بدرخان على أن سعاد حسني لم تكن من الفنانات اللاتي يتدخلن في عمل المخرج أو فريق التصوير، قائلًا: «كانت محترفة وفاهمة حدودها تمامًا، لا تتدخل في الإخراج ولا في مدير التصوير ولا في الديكور، وكانت ملتزمة بتعليمات الجميع».

وأشار إلى أن هذه الروح المهنية انعكست بوضوح في الأعمال التي جمعتهما، سواء خلال فترة الزواج أو بعدها، مؤكدًا أن العلاقة الإنسانية والاحترام المتبادل ظلا قائمين حتى آخر أيامها، خاصة خلال تصوير فيلم «الراعي والنساء»، الذي مثّل آخر ظهور سينمائي لها، رغم معاناتها الصحية آنذاك.

ويُعد علي بدرخان واحدًا من أبرز مخرجي السينما المصرية، وارتبط اسمه بتقديم أفلام اشتبكت مع الواقع السياسي والاجتماعي، من بينها «الكرنك»، و«شفيقة ومتولي»، و«أهل القمة»، و«الجوع»، و«الراعي والنساء».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا