أزياء / ليالينا

راما دواجي زوجة عمدة نيويورك تخطف الأنظار بحذاء فاخر وتثير اهتمام الجماهير

حضرت الفنانة والمصممة راما دواجى، زوجة العمدة الديمقراطي الاشتراكي الجديد لمدينة نيويورك، زهران ممداني، حفل التنصيب الذي أقيم بعد منتصف الليل في محطة مترو سابقة قرب City Hall، مرتدية حذاءً جلديًا من تصميم Miista بقيمة 630 دولار.

أثارت هذه الإطلالة جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ركزت النقاشات على التناقض الظاهر بين المظهر الفاخر لزوجة العمدة ورسالة زوجها السياسية المتعلقة بالعدالة الاقتصادية وسهولة الوصول إلى الموارد المالية.

حذاء Miista Shelley: تصميم فاخر يثير الانتباه

اختارت دواجى ارتداء حذاء "Shelley Boots" المصنوع من جلد البقر النباتي المعالج، والمزود ببطانة مريحة من الذاكرة الإسفنجية، مع كعب منخفض يبلغ 6 سنتيمترات وتصميم رباط خلفي متقن.

ظهر الحذاء بلون أسود أنيق، وقد لفت الأنظار خلال مراسم التنصيب، خصوصًا أنه يمثل قطعة فاخرة عادة ما تُرتدى في الموضة أو المناسبات الخاصة، وليس في الأحداث السياسية العامة.

أوضح بعض النقاد أن ارتداء هذا الحذاء يتناقض مع صورة زوجها الذي يركز في حملته على سياسات "القدرة المالية للجميع" ورفع الضرائب على الأثرياء. بينما أكدت خبيرة الموضة غابرييلا كاريفا-جونسون، أن الحذاء كان مستعارًا من العلامة، وهو جزء من ممارسة شائعة في صناعة الأزياء تعتمد على إعارة القطع للظهور الإعلامي، ما يقلل من أي ازدواجية ظاهرة.

المعطف البني: رمز الاستدامة والهوية

وفي ظهور سابق مع زوجها، ارتدت دواجى معطفًا بنيًا فاخرًا من تصميم المصممة الفلسطينية-اللبنانية سينثيا مرهج من دار Renaissance Renaissance، مزينًا بالفرو الصناعي عند الأكمام والحواف. صُمم المعطف خصيصًا للمناسبة، ما منحها إطلالة كلاسيكية تجمع بين الأناقة والرمزية السياسية.

اعتمدت راما دواجى فلسفة "تدوير الملابس"، إذ حرصت على استعارة القطع أو اختيارها من مصادر مستدامة، ما يعكس اهتمامها بالبيئة والتصميم المستقل. وأشارت كاريفا-جونسون في منشور على مدونتها إلى أن هذا النهج يعكس فلسفة دواجى في إعطاء القطع حياة ثانية، مع الحفاظ على القيمة الفنية والثقافية لكل قطعة.

ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي

تباينت ردود أفعال الجمهور بين النقد والدفاع، حيث انتقد البعض ثمن الحذاء باعتباره غير متوافق مع سياسات زوجها الاشتراكية، بينما دافع آخرون عن اختيارها، مؤكدين أن جميع القطع كانت مستعارة وأن التركيز على الموضة لا يقلل من أهمية السياسات التي ينتهجها زهران ممداني.

أشار بعض المعلقين إلى أن انتقاد المظهر كان مبالغًا فيه مقارنة بما يُرتدى في مناسبات أخرى، مؤكدين أن ارتداء قطعة مؤقتة مستعارة لا يمثل ترفًا شخصيًا ولا يتناقض مع قيم زوجها.

الإطلالات السابقة لدواجى: دمج الفن بالسياسة

سبق لدواجى أن اختارت في خطاب فوز زوجها توب دنيم داكن من المصمم الفلسطيني-الأردني زايد حجازي مع تنورة سوداء وأقراط من إي دي بورغو، ما يعكس ميلها لدعم المصممين المستقلين وصغار الحجم.

كما اهتمت دواجى بالقطع المستعارة أو المعادة الاستخدام، ما يعكس فلسفة الموضة المستدامة ويتيح لها التعبير عن شخصيتها الفنية مع الالتزام برسالة سياسية رمزية. تعكس هذه الممارسات وعيها بالبيئة والفن، وربطها بالأحداث الرسمية بطريقة مدروسة.

الإطلالة الإعلامية: وعناية بصور التنصيب

ظهرت دواجى أيضًا في جلسة تصوير رقمية لغلاف مجلة New York Magazine قبل التنصيب، مع صور مصورة بأسلوب فني جريء من قبل المصور Szilveszter Makó، ما يعكس اهتمامها بالأسلوب الفني والعصري في تقديم نفسها كمواطنة شابة تعكس روح المدينة، وليس مجرد زوجة لعمدة.

أشارت دواجى في المقابلة إلى شغفها بالموضة والإبداع، مؤكدة أنها تستمتع بتنسيق الملابس والتعبير الفني، ما يجعل ظهورها في حفل التنصيب امتدادًا طبيعيًا لأسلوبها الشخصي.

نجحت دواجى في تقديم إطلالة متوازنة تجمع بين الأناقة والرمزية الفنية والسياسية، مع دعم المصممين المستقلين والحفاظ على الاستدامة، ما يعكس رسالة واضحة عن دمج الفن بالسياسة.

ورغم الجدل حول سعر الحذاء، فقد أوضح الفريق الإعلامي أن جميع القطع كانت مستعارة، ما يعكس وعيًا بالرسالة التي تريد إيصالها: الأناقة ليست ترفًا، والموضة يمكن أن تكون أداة للتعبير عن القيم الثقافية والفنية والسياسية في آن واحد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا