عرب وعالم / السعودية / صحيفة سبق الإلكترونية

استشاري يحذّر من استبدال علاج السكري بالتوابل ويكشف 5 خطوات تقلل خطر القلب 75%

تم النشر في: 

03 يناير 2026, 4:07 مساءً

حذّر استشاري الغدد الصماء والسكري والسمنة الدكتور ناصر الجهني، من الاعتماد على التوابل والأعشاب كبديل عن أدوية السكري، أو استخدامها دون استشارة طبية، مؤكدًا أنها قد تُسهم في خفض مستويات السكر لدى مرضى النوع الثاني، لكنها لا تُغني عن العلاج المعتمد.

وأوضح الجهني، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن خفض خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 75٪، ممكن عبر الالتزام بخمس خطوات أساسية، تبدأ منذ سن مبكرة، وتشمل: خفض الكوليسترول الضار (APOB) لأقل من 60، الحفاظ على ضغط الدم الانقباضي دون 120 ملم زئبق، الامتناع عن التدخين، ممارسة التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، وتحسين حساسية الإنسولين بالحفاظ على الوزن وتقليل الكربوهيدرات والدهون المهدرجة.

وأشار إلى دراسة نُشرت في مجلة Nature في مارس 2024، بيّنت فوائد الزنجبيل والقرفة والكمون الأسود والكركم والزعفران في تحسين التحكم بسكر الدم ضمن حمية البحر المتوسط، وأظهرت أن الزنجبيل والقرفة والكمون الأسود قد تُقلل السكر الصائم بمعدل بين 17 و27 ملغم/ديسيلتر، فيما لم تُظهر توابل مثل القرنفل والزعتر أثرًا واضحًا.

وأكد أن حمية البحر المتوسط تُعد من أفضل الأنماط الغذائية علميًا للوقاية من السكري وتحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي.

وفي جانب آخر، أوضح الجهني أن تساقط الشعر قد يحدث مع استخدام حقن التنحيف مثل "مونجارو" و"ويغوفي" و"أوزمبيك"، أو بعد جراحات السمنة، التغيرات السريعة التي يمر بها الجسم بسبب فقدان الوزن.

وبيّن أن أبرز أسباب تساقط الشعر في هذه الحالات تشمل: فقدان الوزن السريع، نقص السعرات الحرارية والبروتين، انخفاض مستويات الحديد والزنك وفيتامين D وB12، والتغيرات الهرمونية المصاحبة.

وللحد من التساقط، نصح بالحرص على تناول كميات كافية من البروتين، وإجراء الفحوصات اللازمة، وتجنّب الحميات القاسية، مع الاستمرار في استخدام الدواء ما لم يوصِ الطبيب بغير ذلك، مؤكدًا أن نمو الشعر غالبًا ما يعود خلال 3 إلى 6 أشهر.

وشدد على مراجعة الطبيب في حال استمر التساقط أكثر من ستة أشهر، أو صاحبه فراغات واضحة، أو أعراض أخرى مثل الدوخة والتعب، حرصًا على المتابعة السليمة وتحقيق أفضل نتائج صحية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا