القاهرة: «الخليج»
بدأت وزارة السياحة والآثار المصرية حملة تنظيف شاملة لسور مجرى العيون، في المسافة بين منطقة السيدة نفيسة وميدان السيدة عائشة، باستخدام رمال طرح البحر.
وقالت الوزارة ان طريقة تنظيف السور الأثري تتم وفق أسلوب علمي يستخدم في أعمال تنظيف الأحجار، ويعتمد على استخدام تقنية السفع بالرمال الناعمة، مشيرة إلى أن رمال طرح البحر تعد من نوعية الرمال الأقل صلابة والأكثر نعومة من الرمال العادية، ويتم استخدامها كمرحلة تمهيدية قبل البدء في أعمال التنظيف الفعلي.
وأوضحت الوزرة إن أعمال التنظيف الحالية تخص جزء حديث من السور، تم تشييده خلال فترة الثمانينات باستخدام أحجار مختلفة، بعد تهدم الجزء الأصلي من السور خلال خمسينات القرن الماضي، مشيرة إلى أن جميع أعمال الصيانة والتنظيف والترميم تُنفذ تحت إشراف كامل لفريق من المرممين المتخصصين بالمجلس الأعلى للآثار، وبالتنسيق مع التفتيش الأثري المختص وقطاع الآثار الإسلامية والقبطية، وقطاع المشروعات.
وتشمل أعمال النظافة الحالية لسور مجرى العيون، حماية سطح الأحجار وعزلها، تمهيداً لإظهارها بالشكل النهائي الملائم، بما يحقق رؤية بصرية متكاملة ضمن مشروع تطوير المنطقة.
ويرجع تاريخ إنشاء سور مجرى العيون في مصر إلى عصر الناصر صلاح الدين الأيوبي، إذ كان جزءاً من مشروع طموح لتزويد القلعة بالمياه، حيث يتألف السور من سلسلة من القناطر المدببة التي تدعم القناة المائية في أعلاه، وتحمل تلك القناة عقود مبنية بدقة هندسية تتحمل ثقل المياه وضمان تدفقها بسلاسة إلى برج المأخذ، الواقع في بداية السور، وهو عبارة عن منشأة معمارية سداسية الشكل تحتوي على ست سواقي.
ويعمل البرج كنقطة انطلاق لتوزيع المياه عبر السور، حيث تتصل القناطر بأحواض حجرية تتجمع فيها المياه قبل توزيعها، ويتميز التصميم بفعاليته في منع تسرب المياه وضمان استخدامها بكفاءة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
