يمر العام بعد العام، ومحمد بن راشد، إلى الأمام، بعزم الفارس وعنفوان شاب يسطّر مسارات المستقبل، بإرادة وصبر وجهد، ويختصر على الأجيال سنوات الانتظار، بفكر وقّاد، ونفَس شاعر، وبنظرة خيّال، فيقدّم للأجيال الشابة عصارة تجربة غنية، عمرها لا يقاس بالسنوات بل بالإنجازات.
20 عاماً مرّت وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في سدّة القيادة، ولكن كاتب التاريخ منصف مع القادة الكبار، ولذلك يقدّم محمد بن راشد آل مكتوم القائد في تفاصيل الكتاب، قبل 30 عاماً ولياً لعهد دبي، وقبل 60 عاماً شاباً مقداماً يقبل على المهام والمسؤوليات بشجاعة ورؤية وحلم لا ينتظر.
وفي رسالته للشباب، يقول صاحب السمو في كتابه «علمتني الحياة»، أن «النجاح لا طريق مختصراً له، إلا في أذهان الكسالى»، وأن الكسل سم بطيء يقتل الروح، وأنه (الكسل) أبو الرذائل، قاتل الوقت، وإذا قتلت الوقت قتلت كل شيء.
قبل أكثر من 10 سنوات، ولدى سؤاله عن إصراره على «الرقم واحد»، قال الشيخ محمد بن راشد في حوار مع المواطنين والعرب في القمة الحكومية 2013: «من يعتقد أنه لا يستطيع الوصول إلى الرقم واحد، يكون قد حكم على نفسه بالفشل.. لذلك يجب أن نكون الأول في كل شيء».
يومها قال أيضاً: «أريد من الجميع أن يسعى للمركز الأول، وألا يعرف المستحيل، لأن كلمة مستحيل غير موجودة في قاموسنا في دولة الإمارات».
حلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أصبح حلماً جمعيّاً، يشترك في ملكيته كل إماراتي بل وكل عربي، وكل مبتكر وصاحب حلم في هذا العالم.
الرقم واحد حلم تحوّل عند محمد بن راشد إلى طاقة إيجابية تدفع إلى الفعل والعمل والعطاء.. وكل من يمتلك الرؤية والعزيمة والمعرفة والاستعداد، يمكنه التفوق والفوز بالرقم واحد في ميدان المنافسة.
في مقال لسموه نشر في العام 2016 يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: «علمتنا منطقتنا أن الحكومات التي أدارت ظهرها للشباب وسدت الأبواب أمامهم.. إنما سدت أبواب الأمل لشعوب كاملة.. نحن دولة شابة ونفخر بذلك ونفخر أيضاً بشبابنا ونستثمر فيهم ونمكن لهم في وطنهم وعيّنا وزيرة شابة من عمرهم وأنشأنا مجلساً خاصاً لهم ونؤمن بأنهم أسرع منا في التعلم والتطور والمعرفة لامتلاكهم أدوات لم نمتلكها عندما كنا في أعمارهم ونعتقد جازمين بأنهم هم الذين سيصلون بدولتنا لمراحل جديدة من النمو والتطور».
محمد بن راشد المغرم بالمستقبل وما يحمله على كل الصعد، وضع رهانه في الشباب وشرع أبواب التجربة الإماراتية أمام الجميع للاستفادة منها، فهو مؤمن بأن دور الحكومات هو خلق البيئة التي يستطيع الناس من خلالها تحقيق أحلامهم وطموحاتهم وذواتهم.. وليس التحكم فيهم.
رسالة محمد بن راشد للشباب في الإمارات وبلاد العرب، وأي مكان في العالم: «لا تنتظروا الفرص... اصنعوها، ولا تخافوا من الفشل، فالزمن لا ينتظر المترددين».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
