في كل لقاء يجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تكون شؤون الوطن والمواطن على رأس المبادرات والمشاريع مدار البحث.
وفي العام 2025 عقدت عدة لقاءات بين صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في أبوظبي والعين ودبي، حيث بحث سموهما القضايا التي تهمّ شؤون الوطن والمواطن وفي مقدمتها المبادرات والمشاريع الجديدة التي تستهدف الأولويات الوطنية وأهمها التعليم والصحة والأسرة والهوية وتعد ركيزة أساسية ضمن رؤية الدولة التنموية لمواصلة تقدمها الحضاري وتحقيق الازدهار المستدام.
كما استعرض القائدان، السبل الكفيلة بتعزيز مسيرة الإمارات التنموية الطموحة والعمل على تسريع إنجاز المستهدفات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
مزرعة الخوانيج
وفي 5 مارس/ آذار 2025، استقبل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حاكم الإمارات، حيث تبادل وسموّ أولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في مزرعة الشيخ زايد التاريخية بمنطقة الخوانيج في دبي.
واستذكر سموّهم أياماً تاريخية في مسيرة الوطن نحو الوحدة، واستحضروا العمل المخلص للمؤسِّس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، رحمهم الله، من أجل وحدة الوطن ونهضة شعبه، مؤكدين أن نهج زايد مصدر إلهام دائم، ومَعين لا ينضب من الدروس والعبر، وحرصهم على مواصلة العمل لأجل رفعة الوطن، وعزة شعبه الوفي، والحفاظ على مكتسباته.
وبالمناسبة، أعلن صاحب السموّ رئيس الدولة موقع المزرعة موقعاً وطنياً ثالثاً، بجانب «دار الاتحاد» و«عرقوب السديرة»، تخليداً لما يرمز إليه المكان من معانٍ وطنية، وما شهده من لقاءات تاريخية مهمة في مراحل تأسيس دولة الإمارات.
وقال صاحب السموّ، رئيس الدولة حفظه الله: «سعدت بلقاء إخواني الحكام على مائدة الإفطار في مزرعة الشيخ زايد في الخوانيج في دبي، في هذا المكان عقد الوالد المؤسِّس، في شهر مارس من عام 1971، عدة لقاءات مع إخوانه الحكام، رحمهم الله، على مدى أسبوعين كانت خطوة أساسية نحو قيام الاتحاد، واليوم نعلنه موقعاً وطنياً ثالثاً، بجانب دار الاتحاد وعرقوب السديرة، تخليداً لما يرمز إليه من معانٍ، وما شهده من أيام فاصلة في تاريخ الوطن».
من جانبه، قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «مزرعة الشيخ زايد في الخوانيج.. يعرفها أهل دبي والإمارات.. أقام الشيخ زايد في مزرعة الخوانيج 16 يوماً متتالية في مارس من العام 1971.. حوّل فيها المزرعة لغرفة عمليات لمباحثات الاتحاد.. عقد فيها العديد من المباحثات المكثفة مع حكام الإمارات.. مما مهد للتوقيع على اتفاقية الاتحاد والدستور في يوليو من نفس العام.. واليوم جمعنا أخي الشيخ محمد بن زايد مع إخواني الحكام في نفس الموقع.. وفي نفس الشهر.. وبنفس الروح الطيبة.. روح الاتحاد.. وأعلن المكان موقعاً وطنياً ثالثاً، بعد دار الاتحاد الذي استضاف إعلان الاتحاد، وعرقوب السديرة الذي شهد النقاشات الأولى للاتحاد».
وأضاف سموّه: «سيظل شعب الإمارات.. ورئيس الإمارات.. وجميع الحكام أوفياء لهذا الاتحاد.. وأوفياء للجهود المخلصة التي بذلها الآباء المؤسسون لصناعة وطن.. وطن تحول إلى معجزة حضارية وإلى أفضل مكان للعيش في العالم».
وخلال اللقاء في مزرعة الخوانيج، وبمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «شخصية جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم» في نسختها الأولى لعام 2025، أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بمبادرات محمد بن راشد، وجهوده في تعزيز القيم الإنسانية المنطلقة من قيم الإسلام ومبادئه السمحة.
وأهدى صاحب السمو رئيس الدولة، بهذه المناسبة، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم طبعة خاصة من «مصحف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان»، بجانب صورة تجمعهما مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إضافة إلى رسالة موقعة من سموه، أعرب خلالها عن شكره وتقديره لجهوده المخلصة في خدمة كتاب الله وتكريم أهل القرآن وطباعة المصاحف ورعاية مسابقاته ونشر لغته العربية وتعزيز مكانتها في المجتمع.
وقال صاحب السمو رئيس الدولة: «إن جهود أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أجل نهضة الوطن ونماء شعبه علامة بارزة في مسيرة دولة الإمارات، ومبادراته الإنسانية والحضارية في المنطقة والعالم مصدر إلهام من أجل تقدم الإنسان وازدهاره... جهود أخي الشيخ محمد بن راشد مصدر إلهام في العناية بكتاب الله تعالى وتكريم أهله، ونبراس يضيء إرث والدنا الشيخ زايد في خدمة الإسلام وتجسيد قيمه وأخلاقه ومبادئه السمحة».
وتعقيباً على هذا التكريم، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تكريم أخي الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، لجهودنا في خدمة كتاب الله ضمن جائزة الإمارات الدولية للقرآن الكريم هو تقدير أعتز به، ومسؤولية نواصل حملها». وأضاف سموه: «خدمة كتاب الله شرف ورفعة، وخير وهدى، ومنهج ثابت في حياتنا وفي بلادنا، من مؤسسيها طيب الله ثراهم وحتى اليوم»
وتابع سموه: «أقول لأخي محمد بن زايد: أضاء الله قلبك، ونوّر الله دربك، وحفظ بلدك وشعبك بخدمة كتاب الله عز وجل».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
