عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

« للأورام»: الهرمونات البديلة ليست آمنة للجميع

 حذر البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس جمعية للأورام، من استخدام الهرمونات البديلة أو التعويضية للنساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو قربه، مؤكداً أن هذه العلاجات ليست آمنة للجميع ولا تخلو من المخاطر، رغم دورها في تعزيز الصحة العامة والنفسية والتقليل من آثار انخفاض الهرمونات الأنثوية.
أوضح أن النقاش حول فوائد ومضار هذه الهرمونات قديم وما زال مستمراً، لافتاً إلى وجود أنواع مختلفة منها، تشمل المركبة التي تحتوي على الإستروجين والبروجسترون، أو استخدام الإستروجين وحده، إضافة إلى أشكال دوائية متعددة مثل الحبوب، واللصقات الجلدية، والجل، والأدوية الموضعية، ويُحدد نوع العلاج وفق الحالة الصحية لكل سيدة، بما في ذلك وجود الرحم والمبيضين أو استئصالهما.
وأشار إلى أن الموضوع متشعب، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة برفع بعض التحذيرات الصادرة سابقاً عن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بشأن علاقتها بسرطان الثدي وأمراض القلب، مؤكداً في الوقت ذاته أن ذلك لا يعني انتفاء المخاطر، واستشهد بدراسة أظهرت أن استخدام خمسين امرأة للهرمونات المركبة التعويضية لمدة 5 سنوات قد يؤدي إلى إصابة امرأة واحدة بسرطان الثدي من بينهن.


وشدد رئيس جمعية الإمارات للأورام، على عدم استخدام الهرمونات البديلة للنساء اللواتي لديهن تاريخ شخصي سابق مع سرطان الثدي، بما في ذلك سرطان الثدي الثلاثي السلبي، أو وجود تاريخ عائلي قوي للمرض، مؤكداً ضرورة أن يكون الاستخدام تحت إشراف طبي متخصص.
وأكد أن استخدام الهرمونات التعويضية يجب أن يكون قبل سن الستين، ولأقصر فترة ممكنة، وأن الدراسات بينت أن الاستخدام لمدة 4 سنوات أو أقل يُعد آمناً نسبياً إلى حد ما، مشدداً على الالتزام بالفحص المبكر والدوري لسرطان الثدي بشكل سنوي، نظراً لأن الهرمونات قد تزيد من كثافة أنسجة الثدي، ما قد يصعّب اكتشاف التغيرات المبكرة، الأمر الذي يستدعي أحياناً اللجوء إلى التصوير الشعاعي أو الرنين المغناطيسي عند وجود أي شك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا