يواجه الكثيرون الأرق يوميًا، فبرغم شعورهم بالإجهاد الشديد طوال النهار واستهلاك كميات من القهوة للبقاء في حالة يقظة، إلا أنهم وبمجرد وضع رؤوسهم على الوسادة، يجدون أنفسهم في حالة تأهب تام وعجز عن النوم.
أسباب الإصابة بالأرق
وهذه الظاهرة ليست مجرد صدفة، بل هي نتيجة تداخل عوامل بيولوجية ونفسية وسلوكية تستوجب الفهم لمعالجتها، وفقًا لموقع “Healthline” الطبي.القيلولة النهارية
لا تعد القيلولة ممارسة سيئة بحد ذاتها، بل لها فوائد صحية مثبتة، لكن “استراتيجية القيلولة” الخاطئة قد تدمر جودة النوم ليلا. وتشير الأبحاث إلى أن القيلولة الطويلة أو المتأخرة في وقت متأخر من الظهيرة تجعل الدخول في النوم ليلا أمرا شاقا وتزيد من معدلات الاستيقاظ المتكرر، وينصح الخبراء بأن تقتصر القيلولة على مدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة، وفي موعد ثابت يوميًا لضبط ساعة الجسم.القلق والاكتئاب
يعد العقل المتسارع بالأفكار أكبر عائق أمام النوم، فـالقلق ليس مجرد شعور، بل هو محفز لليقظة الزائدة التي تؤخر الدخول في مرحلة الاستراحة، وبالمثل، كشفت مراجعة علمية أن 90% من المصابين بـالاكتئاب يعانون من اضطرابات في جودة النوم، تشمل الأرق وانقطاع النفس النومي ومتلازمة تململ الساقين، حيث يؤدي الاكتئاب إلى خلل في الإيقاع الحيوي وتغيرات في كيمياء الدماغ.فخ الكافيين والشاشات الزرقاء
يمتد مفعول الكافيين في الجسم لفترات أطول مما يتخيله البعض، حيث يبلغ عمر النصف له نحو 5 ساعات، واستهلاك 400 ملج من الكافيين قبل 6 ساعات من النوم يقلل جودة النوم بشكل حاد، فيفضل التوقف عن تناوله قبل 6 ساعات على الأقل من موعد النوم المقرر. من جانب آخر، تلعب التكنولوجيا دورا سلبيا عبر “الضوء الأزرق” المنبعث من الهواتف والشاشات، إذ يعمل هذا الضوء على كبح إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس، لذا ينصح بالابتعاد عن الأجهزة قبل ساعتين من النوم أو استخدام نظارات حجب الضوء الأزرق.اضطرابات النوم الكامنة
قد تعود الرغبة في النوم نهارا مع العجز عنه ليلا إلى اضطرابات طبية مثل:- انقطاع النفس النومي
- متلازمة تململ الساقين
- متلازمة مرحلة النوم المتأخرة (DSPS)، وهي خلل في الساعة البيولوجية يصيب الشباب بنسبة تصل إلى 16%، مما يؤدي إلى تأخر كبير في دورة النوم والاستيقاظ.
فهم الإيقاع اليومي للجسم
يعمل جسم الإنسان وفق “ساعة داخلية” تنظم العمليات الحيوية على مدار 24 ساعة، وتعتمد بشكل أساسي على الضوء والظلام، فينخفض هرمون الميلاتونين نهارا ويرتفع ليلا ليصل إلى ذروته بين الساعة 2 و4 صباحا.وتكون البيئة المثالية للنوم بعد نحو ساعتين من بدء ارتفاع مستويات هذا الهرمون في الجسم.ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
