نظمت الهيئة العامة للبريد في مصر معرضاً لهواة جمع الطوابع، ودشنت طابعاً تذكارياً بمناسبة مرور 160 عاماً على تأسيسها.
ويعد البريد المصري من أقدم المؤسسات البريدية في العالم، حيث تأسس في عام 1865، في عهد الخديوي إسماعيل. وكان قد بدأ هيئة خاصة باسم «البوسطة الأوروبية» على يد الإيطالي كارلو ميراتي، ثم قامت الحكومة المصرية بشرائها، لتصبح مؤسسة حكومية تحت اسم «البوسطة الخديوية المصرية»، وتطورت بعدها إلى «الهيئة القومية للبريد».
وشارك في الاحتفال، السبت، د. عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تفقد أجنحة المعرض السنوي لرواد هواة جمع الطوابع 2026، الذي يقام بالتزامن مع الاحتفال بـ«يوم البريد المصري». وينظم المعرض نادي الرواد المصري لهواة جمع طوابع البريد، في مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا المصرية، بمشاركة واسعة من الهواة والعارضين من مصر وعدد من الدول العربية.
ويضم المعرض مجموعات الطوابع النادرة والمشاركات التنافسية في المسابقات الرسمية، التي توثق لتاريخ التراث الثقافي.
كما قام د. عمرو طلعت، على هامش فعاليات المعرض، بتدشين طابع بريد تذكاري بمناسبة إصدار أول طابع بريد مصري.
وأكد الوزير أن محتويات المعرض من الطوابع، تمثل قيمة بالغة الأهمية تعكس ثراء الحركة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية في مصر على مدار 160 عاماً.
وأوضح الوزير الحرص على مواصلة الجهود المبذولة لتحديث البريد المصري وتطوير خدماته بما يتواكب مع مستحدثات التكنولوجيا، في تقديم الخدمات البريدية والمالية بصورة عصرية ومحكومة، وذلك بالتوازي مع الحفاظ على تاريخ البريد المصري.
وأضاف الوزير أنه من المستهدف خلال العام الجاري الاستمرار في تقديم المزيد من الخدمات البريدية والمالية، إلى جانب التوسع في تقديم الخدمات الحكومية المقدمة عبر «منصة مصر الرقمية»، من خلال البريد المصري.
وأشار كذلك إلى الدور المحوري الذي يقوم به البريد المصري في تنفيذ عدد من المشروعات القومية، من بينها مشروع «الكارت الموحد للخدمات»، و«منصة السكن البديل»، وغيرها من المشروعات التي تتطلب تواجداً في مختلف أنحاء مصر.
وأكد أن البريد المصري يعد من أكثر مؤسسات الدولة انتشاراً، من خلال أكثر من 4600 منفذ بريدي في مختلف المحافظات، بما يعزز دوره في تقديم الخدمات الحكومية والمالية للمواطنين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
