القاهرة: «الخليج»
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي في مصر، توزيع أجهزة كمبيوتر ناطقة مزودة ببرامج قارئة للشاشة، لدعم الطلاب ذوي الهمم والإعاقة البصرية «المكفوفين» لاستكمال دراستهم الجامعية، إلى جانب توزيع العصا البيضاء لدعم تحركاتهم، وصرف منح دراسية شهرية لهم بالجامعات الحكومية، تعزيزاً لمبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العالي.
وأضافت الوزارة، أنها بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل، الذي يوافق الرابع من شهر يناير من كل عام، فقد وفرت أيضاً طابعات بلغة برايل في 18 جامعة لخدمة الطلاب من ذوي الهمم.
وأكدت أنها تعمل على دعم وتمكين الأشخاص ذوي الهمم والإعاقة البصرية، بهدف تعزيز حقوقهم في الوصول والمشاركة الكاملة والمستقلة في التعليم والعمل والحياة العامة.
كما أشارت الوزارة إلى أن اليوم العالمي للغة برايل يعد فرصة مهمة للتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الهمم والإعاقة البصرية «المكفوفين»، بما يعكس قيم الاحترام والمساواة، ويؤكد اعتبار لغة برايل وسيلة أساسية للمعرفة والاستقلال والكرامة.
وأوضحت أن هذه الجهود تتم في ضوء مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الهمم والإعاقة وأحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء في مصر رقم 2733 لسنة 2018، والتي تؤكد في المادة (4) منه على حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التمتع بجميع الحقوق والحريات الأساسية على قدم المساواة مع الآخرين، بما في ذلك تهيئة البيئة المكانية والمعلوماتية ووسائل النقل، كما تنص المادة (5) على إصدار بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة، لضمان تمتعهم بجميع المزايا والخدمات المقررة.
تأهيل وتدريب
وأشارت الوزارة إلى التوسع في شبكة الحماية الاجتماعية، من خلال توجيه الأشخاص ذوي الهمم والإعاقة وأسرهم نحو الحصول على الدعم النقدي «كرامة»، والمساعدات الشهرية طبقاً لشروط الاستحقاق، ومنح الأشخاص ذوي الإعاقة بطاقات إثبات إعاقة وخدمات متكاملة لتمكينهم من الاستفادة من الخدمات والتيسيرات، وفقاً لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
علاوة على ذلك، تنظيم حملات توعية في الجامعات الحكومية من خلال وحدات التضامن الاجتماعي بهدف نشر ثقافة الدمج واحترام، وتوزيع 1000 عصا بيضاء جديدة بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية، كما تم توفير طابعات برايل بالجامعات، فضلاً عن توزيع2000 جهاز كمبيوتر مكتبي على الطلاب ذوي الهمم والإعاقة ولمساعدتهم على إكمال دراستهم.
وأكدت الوزارة أنه تم إطلاق الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوي الهمم والإعاقة «تأهيل»، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة العمل، حيث يتم توفير خدمات التأهيل والتدريب والتوظيف المقدمة من الشركات والمؤسسات وأصحاب الأعمال للأشخاص ذوي الهمم والإعاقة، إلى جانب مساعدتهم على الدمج في سوق العمل بطريقة احترافية، وتحسين وصولهم بشكل ميسر إلى الخدمات، وتعزيز قدراتهم التنافسية لتلبية متطلبات سوق العمل والفرص المتاحة فيه.
وأشارت الوزارة إلى أنها تولي اهتماماً خاصاً لدعم المؤسسات المتخصصة في رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، ومن أبرزها: مؤسسة النور والأمل«لرعاية الكفيفات، التي تعد من أقدم المؤسسات العاملة في المجال، وتقديم برامج تعليمية وثقافية وفنية تستهدف تمكين الفتيات من ذوات الإعاقة البصرية. ويعد فريق الموسيقى والغناء التابع للمؤسسة نموذجاً متميزاً للإبداع والدمج، حيث يشارك في فعاليات فنية وثقافية محلية ودولية معبراً عن طاقات فنية وإنسانية جديرة بالدعم والتقدير».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
