أطلقت الحكومة البريطانية تحذيراً شديد اللهجة من خطر حقن إنقاص الوزن الملوّثة والمزيفة التي تُباع عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي حول العالم، مؤكدة أن اللجوء إلى بدائل رخيصة وغير مرخّصة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطرة تصل إلى الوفاة. طلب متصاعد ومخاطر تتفاقم مع بداية 2026 يأتي التحذير الحكومي في وقت يُتوقع فيه ارتفاع هائل في الطلب على حقن كبح الشهية مع بداية عام 2026، مدفوعاً بالهوس المتزايد بأدوية إنقاص الوزن التي تحاكي هرمون الشبع في الجسم، مما يقلل الإحساس بالجوع ويساعد على فقدان الوزن بسرعة.لكن هذا الإقبال الواسع فتح الباب أمام تجّار غير شرعيين يستغلون رغبة الناس في نتائج سريعة، ويعرضون منتجات غير آمنة بأسعار أقل بكثير من الأدوية الأصلية. إذا بدا الأمر مثالياً.. فهو غالباً قاتل قال مسؤولون بالقطاع الصحي في المملكة المتحدة، إن هذه المنتجات المزوّرة لا تُباع من قبل جهات شرعية، محذرين من الانسياق وراء الإعلانات المغرية، بحسب صحيفة ميرور.وأضافوا:'إذا بدا الأمر جيداً لدرجة لا تُصدق، فغالباً هو كذلك.. والأسوأ أنه قد يهدد حياتك'.وأكدوا أن بائعي 'حقن التخسيس المزيّفة' مجرمون لا يهتمون بصحة المستخدمين، ولا يعرف بعضهم حتى ماهية المواد التي يبيعونها. تلوّث وجرعات خاطئة ومكونات خفية بحسب التحذيرات الرسمية، فإن هذه الحقن غير المرخّصة قد تكون ملوّثة بمواد خطرة، تحتوي على جرعات غير دقيقة، وتضم مركبات قوية غير مذكورة على العبوة، تؤدي إلى مضاعفات قاتلة خاصة في مؤشرات الإنسولين.وقد وثّقت الجهات الصحية حول العالم، حالات عديدة عانى فيها مستخدمون:•مشاكل حادة في القلب•اضطرابات نفسية خطرة•انخفاضاً حاداً في سكر الدم•حالات استدعت دخول العناية المركزة ملايين المستخدمين.. والسوق السوداء تنتعش أشارت التقديرات إلى أن أكثر من 20 مليون شخص حول العالم قد يستخدمون أدوية كبح الشهية خلال العام الجديد، بينهم واحد من كل عشرة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 و49 عاماً.ومع ارتفاع أسعار هذه الأدوية، التي قد تصل إلى مئات الجنيهات شهرياً، يلجأ البعض إلى الإنترنت المظلم ومنصات التواصل الاجتماعي لشراء بدائل رخيصة، في خطوة وصفها المسؤولون بأنها مقامرة بالصحة والحياة. تشمل هذه الفئة أدوية مثل:•أوزمبيك•ويغوفي•مونجارووتعمل عبر محاكاة هرمون GLP-1 المسؤول عن تنظيم الشهية والشعور بالامتلاء، لكنها قد تسبب آثاراً جانبية مثل القيء واضطرابات الجهاز الهضمي، وتتطلب دعماً طويل الأمد للحفاظ على فقدان الوزن.