فن / ليالينا

أول رد فعل من لقاء الخميسي بعد إعلان انفصال زوجها محمد عبدالمنصف عن إيمان الزيدي

أكدت الفنانة المصرية إيمان الزيدي انفصالها رسمياً عن محمد عبد المنصف، حارس مرمى منتخب ونادي الزمالك السابق، بعد زواج شرعي دام أكثر من سبع سنوات، في خطوة فجرت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً مع الوضع الخاص لحياة عبد المنصف العائلية وزواجه المعروف منذ أكثر من 20 عاماً من الفنانة لقاء الخميسي.

وأرفقت الزيدي إعلانها بصورة تجمعها بعبد المنصف على حسابها الشخصي في "إنستغرام"، معلنة: "بعد زواج شرعي دام 7 سنوات، أعلن انفصالي عن زوجي".

على الفور، بدأ الجمهور ومتابعو الأخبار الفنية يتداولون الخبر على نطاق واسع، متسائلين عن تداعيات هذا الإعلان في ظل زواج عبد المنصف الطويل من لقاء الخميسي، وما إذا كان للانفصال أي تأثير على علاقتهما المستمرة منذ عقدين.

لقاء الخميسي تلتزم الصمت وتشارك منشوراً لافتاً

رد فعل الفنانة لقاء الخميسي جاء ضمنيًا وغير مباشر، إذ لم تصدر أي بيان رسمي يوضح موقفها من الخبر المتداول.

واكتفت الخميسي بمشاركة صورة لوجه امرأة داخل شكل بيت، مصحوبة بتعليق جاء فيه: "خلقنا للحب، خلقنا لتعمر القلوب… طوبى لمن امتلأت قلوبهم طهراً… فمنحت عطاءها فسكن السلام فيها"، مع الإشارة إلى اسم الكاتب كريم عبد الملاك. ورأى البعض في هذا المنشور رسالة ضمنية تشير إلى التركيز على الطمأنينة الداخلية والسلام الشخصي، بينما اعتبر آخرون أنه مجرد تأمل إنساني بعيد عن الأحداث الأخيرة.

كما نشرت الخميسي مساءً صورة أخرى لها على "إنستغرام"، مرفقة بتعليق إيجابي يقول: "بداية جديدة في سنة جديدة تحمل معها الوفرة والنعمة والبركة والصحة والحب والسلام النفسي"، دون أي إشارة مباشرة إلى انفصال الزيدي أو ما يتردد حول وضعها العائلي، وهو ما يعكس التزامها الصمت الرسمي وتجنب الدخول في جدل علني.

قصة زواج طويل واستقرار فني ورياضي

تعود علاقة لقاء الخميسي بمحمد عبد المنصف إلى يوليو 2004، حيث شكلا واحدة من أبرز الأسر المعروفة في الوسطين الفني والرياضي المصري. وفي تصريحات سابقة، تحدثت الخميسي عن تفاصيل لقائهما الأول خلال ظهورها في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي، موضحة أن التعارف تم في مناسبة خاصة عن طريق صديق مشترك، قبل أن تتطور العلاقة سريعاً ويطلب عبد المنصف يدها للزواج.

وأشارت الخميسي إلى حرص عبد المنصف على حمايتها خلال فترة الخطوبة، حيث كان يتجنب الظهور العام معها في الأماكن المزدحمة أو حضور وسائل الإعلام، كما لم يكن يلمس يدها في البداية حتى تعتاد على العلاقة، ما عكس طبيعة علاقة مستقرة قائمة على الثقة والخصوصية منذ البداية.

ومن جهته، أكد عبد المنصف في لقاء سابق أن أصدقاءهما المشتركين لم يخبروا الخميسي في البداية أنه لاعب كرة قدم، ليبدأ التعارف الطبيعي بعيداً عن الشهرة والرياضة، قبل أن تتطور العلاقة ويطلب يدها للزواج بعد فترة قصيرة من التعارف.

انفصال الزيدي يفتح باب التساؤلات
مع إعلان انفصال الزيدي، عاد الحديث عن حياة عبد المنصف الشخصية إلى الواجهة، حيث تصدرت التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينه وبين لقاء الخميسي، ومدى تأثير الانفصال على استقرار حياتهما العائلية. ورغم الجدل على مواقع التواصل، التزمت الخميسي الصمت الرسمي، متمسكة بمنشورات إيجابية عامة تنقل رسالة السلام الداخلي والطمأنينة، دون أي تصريحات مباشرة بشأن الانفصال أو علاقاتها الشخصية.

ويبقى إعلان الزيدي مؤشراً على نهاية مرحلة من حياتها الزوجية مع عبد المنصف، فيما يواصل الجمهور متابعة التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، في حين تظهر الخميسي بمظهر هادئ، محافظاً على استقرار حياتها الأسرية والفنية، بما يعكس التوازن بين حياتها الشخصية ومسيرتها المهنية الطويلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا