تُوج الكلب «هارفي»، من فصيلة «بوردر كولي»، بلقب أذكى كلب في بريطانيا بعد نجاحه في تعلم أسماء 221 لعبة مختلفة، ليتحول من حيوان أليف إلى «مساعد بحثي» يشارك في دراسات علمية بجامعات عالمية.
وبدأ «هارفي»، البالغ من العمر سبع سنوات، رحلته في التعلم منذ صغره حين لقنته مالكته إيبرين هيوليت اسم أول لعبة له، ليصل اليوم إلى قدرة استثنائية تمكنه من تمييز مئات الكلمات وجلب الألعاب بأسمائها في غضون 5 دقائق فقط من التعرف إليها.
وأفادت دراسة أجرتها جامعة بورتسموث أن «هارفي» يعد واحداً من بين عشرة كلاب فقط في العالم تمتلك هذه القدرة المذهلة على ربط الأشياء بأسمائها بدقة، ما دفع باحثين في بريطانيا والمجر إلى ضمه لدراسات متخصصة حول «الكلاب الموهوبة».
ويهدف العلماء من خلال مراقبة مهارات «هارفي» إلى وضع معايير لاكتشاف سلالات ذكية أخرى، يمكن تدريبها لمساعدة الجمعيات الخيرية وأصحاب الهمم، مستفيدين من قدرة كلاب «بوردر كولي» الفطرية على العمل والتعلم السريع.
وأوضحت مالكته أن العملية التعليمية لـ «هارفي» تعتمد على لمس اللعبة وتكرار اسمها ووضعها في فمه ثم البحث عنها في أماكن مختلفة حتى يستوعب ماهيتها تماماً، مشيرة إلى أن هذا النشاط الذهني المكثف، يمثل «وظيفة يومية» لهذا الكلب الموهوب الذي لا يتوقف عن الرغبة في اللعب والتحدي الذهني المستمر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
