العاب / سعودي جيمر

الأشباح تدخل عالم بلايستيشن: براءة اختراع تكشف عن لاعبٍ افتراضي بالذكاء الاصطناعي يلعب الألعاب نيابةً عنك

  • 1/2
  • 2/2

الذكاء الاصطناعي في الألعاب موضوع مثير للجدل وغير محبوب كثيراً هذه الأيام، ولهذا قد يفاجئك أن شركة PlayStation تبدو وكأنها تتجه نحوه بقوة. فقد أعيد تسليط الضوء مؤخراً على براءة اختراع قديمة للشركة، تقترح أنه في يوم ما قد تحتوي ألعاب بلايستيشن على “شبح افتراضي” قادر على لعب اللعبة بدلاً منك.

ias

هذه البراءة، التي تحمل اسم Ghost Player، كانت قد سُجلت منذ أكثر من عام، لكن موقع VGC لاحظ عودتها إلى السطح بعد أن نشرت المنظمة العالمية للملكية الفكرية تقريراً دولياً عنها. الوثائق تكشف تفاصيل التقنية، موضحة أن اللاعب سيتمكن من استدعاء نسخة شبحية بالذكاء الاصطناعي لشخصيته كي تتولى اجتياز المقاطع الصعبة من اللعبة.

الفكرة أن هذا “الشبح” سيتدخل عندما يتعثر اللاعب الحقيقي ولا يعلم كيف يجتاز مرحلة ما أو كيف يتغلب على زعيم معين. بل ويمكن أن يخوض المعارك مع الزعماء أو يتجاوز المراحل المرهقة إذا لم يكن لديك الصبر أو الرغبة في لعبها بنفسك. لكن يبقى السؤال: لماذا يدفع أحدهم 70 دولاراً لشراء لعبة ثم يترك شبحاً آلياً يلعبها عنه؟ ربما لأننا أصبحنا نعيش في زمن غريب، أو ربما لأنني أنا من فقدت الاتصال بجيل اللاعبين الجديد.

البراءة تشير إلى وجود وضعين: وضع الإرشاد حيث يساعدك الشبح في تجاوز العقبات، ووضع الإكمال حيث يمكنه إنهاء أجزاء كاملة من اللعبة نيابةً عنك. أما عن كيفية عمله، فتوضح بلايستيشن أن هذه الأشباح ستُدرَّب على لقطات لعب حقيقية مأخوذة من اللاعبين، وليس على تسجيلات مسبقة من المطورين، وإلا فلن يكون ذلك ذكاءً اصطناعياً بحق.

لكن، وكما هو الحال مع أي براءة اختراع في صناعة الألعاب، مجرد تسجيلها لا يعني أننا سنراها تتحقق فعلاً. قد تبقى مجرد فكرة على الورق، وحتى لو أصبحت واقعاً، فلن يُجبر أحد على استخدامها… على الأقل نأمل ذلك.

ومع تصاعد الرفض لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الألعاب، ومع شكاوى اللاعبين من أن بعض الألعاب باتت “تساعد أكثر من اللازم”، من الصعب تخيل أن هذه الأشباح ستلقى شعبية واسعة. صحيح أن Death Stranding 2 سمحت بتجاوز معارك الزعماء الصعبة دون اعتراض كبير، لكن تلميحات الألغاز في God of War Ragnarok أزعجت اللاعبين بشدة.

أما الذكاء الاصطناعي نفسه، فقد تحول سريعاً من أداة يُنظر إليها كإضافة مفيدة إذا استُخدمت بحذر، إلى مصطلح يُعامل كوصمة. حتى استوديوهات محبوبة مثل Larian وSandfall (مطور Clair Obscur: Expedition 33) وقعت في فخّه مؤخراً، حيث خسر الأخير إحدى جوائز “لعبة العام” بعد الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في عملية التطوير.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا