قال د. وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات في مصر، إن إحصائية دولية كشفت أن معدل استخدام الإنترنت في مصر يبلغ نحو 7.27 ساعة يومياً، وأن الألعاب تشغل أكثر من 50% من هذا الوقت.
وأوضح هذا الخبير أن موقع «وي آر سوشيال» المتخصص في الإحصائيات العالمية لاستخدامات الإنترنت، أعد هذه الإحصائية في شهر أكتوبر 2025.
وأشار د. وليد حجاج، في فيديو مصور نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري، إلى أن هذا المعدل لاستهلاك الإنترنت يعد متوسطاً مقارنة بالمعدلات العالمية، فهناك دول ذات استخدامات أعلى من ذلك، وهناك دول أقل، مناشداً أولياء الأمور متابعة أداء أبنائهم على شبكة الإنترنت.
ودعا إلى ضرورة الحرص في المدفوعات المالية على الإنترنت، لأن الألعاب تبتلع أموالاً ضخمة تقدر بالمليارات.
كما حذر من أن الألعاب الإلكترونية أصبحت تشكل ثقباً أسود على المستوى الاقتصادي، بسبب إنفاق هذه المليارات، مشيراً إلى أن الأطفال والمراهقين يقبلون على هذه الألعاب، وينفقون من أجلها أموالاً ضخمة.
«ادفع لتكسب»
وقال خبير أمن المعلومات إن هذه الألعاب تختلف الآن عن زمان، لأن الألعاب كانت في الماضي مجرد تسلية، وكان الأهالي يطمئنون إليها، لأنها لم تكن تشكل مخاطر على أبنائهم، ولكن الوضع الآن مختلف، حيث أصبحت الألعاب تعتمد على المدفوعات، وخاصة العملة الصعبة، موضحاً أن الألعاب أصبحت تعتمد على قاعدة «ادفع لتكسب»، بمعنى أن اللعبة قد تكون مجانية، ولكن يجب شحن الرصيد لكي يتمكن اللاعب من اجتياز مستويات اللعبة، وحتى يحقق نتائج جيدة.
وقال إن كل ذلك يحفز الأولاد والبنات على شحن الرصيد مالياً، للمضي في اللعب، وهذا الشحن يحمل العديد من المخاطر.
وأكد أن هذه المخاطر تكمن في حصول الشاب على المال، وقد يتم ذلك دون علم الأهل، بل إن بعض ضعاف النفوس يلجأون إلى السرقة، لكي يتمكنوا من الاستمرار في اللعبة.
وأضاف أن عملية شحن الرصيد تتم بالعملة الصعبة، ما يؤثر في الاقتصاد، ولذلك لجأ البنك المركزي المصري والجهات المعنية، إلى وضع مجموعة من الضوابط لتقنين فكرة المدفوعات من خلال الإنترنت، سواء كانت ألعاباً أو غير ذلك، وبالتالي صارت المدفوعات من هذا النوع لا تعمل من خلال الحساب البنكي، وإنما تعمل فقط من خلال كارت الائتمان «الكريدت»، مؤكداً أن كل المدفوعات التي تتم «أونلاين» تجري متابعتها ومراقبتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
