أصدرت Marvel رسمياً العرض التشويقي الخاص بـ X-Men لفيلم Avengers: Doomsday، وذلك بعد عرضه لمدة أسبوع في صالات السينما قبل فيلم Avatar: Fire and Ash.
العرض، الذي كان قد تسرّب الأسبوع الماضي، يُظهر البروفيسور إكس وماغنيتو وسايكلوبس، مع توقعات بطرح عرض تشويقي رابع في دور السينما الآن. ويأتي ذلك بعد العرض التشويقي الخاص بستيف روجرز/كابتن أمريكا في Avengers: Doomsday، والذي ظهر فيه كريس إيفانز وهو يحمل طفلاً يُفترض أنه ابنه من بيغي كارتر، وكذلك عرض شخصية ثور الذي يُظهر ثور، الذي يؤديه كريس هيمسوورث، وهو يعتني بابنته بالتبني لاف.
وكما هو معروف، تم تأكيد مشاركة عدد من شخصيات X-Men في Avengers: Doomsday بأداء ممثليهم الأصليين، من بينهم كيلسي غرامر بدور بيست، وباتريك ستيوارت بدور البروفيسور إكس، وإيان ماكيلين بدور ماجنيتو، وآلان كومينغ بدور نايتكراولر، وريبيكا رومين بدور ميستيك، وجيمس مارسدن بدور سايكلوبس.
في العرض، نرى إيان ماكيلين يعيد تجسيد دور ماغنيتو، وإن لم يكن بزي القتال. أما البروفيسور إكس الذي يؤديه باتريك ستيوارت، فيرتدي زياً يشبه إلى حد كبير البدلة ذات الطابع العسكري التي ارتداها في القصص المصورة، في حين يغيب كرسيه الأصفر الشهير. وبصورة عامة، يبدو أن Avengers: Doomsday يستلهم تصميم X-Men من حقبة التسعينيات، وهو ما سيُسعد بلا شك عشّاق الفريق المخضرمين ويتماشى مع شعبية مسلسل X-Men الأنميشن.
تجري الأحداث بالعرض داخل قصر X-Mansion، المعروف أيضاً باسم مدرسة إكزافير للشباب الموهوبين. في إحدى اللقطات، نرى سايكلوبس يطلق شعاعه البصري، وبجواره حذاء ضخم يُرجّح أنه يعود لأحد روبوتات سينتينل المخصصة لصيد المتحولين. وكما في عرض ثور، تسود نبرة جادة للغاية، حيث يتحدث ماغنيتو عن أن الموت قادم للجميع في نهاية المطاف، بينما يمسك بيد صديقه القديم تشارلز، وربما ينتظران مصيرهما على يد دكتور دوم.
ويرتبط ذلك بصور مسربة من موقع التصوير كانت قد لمّحت إلى معركة ضخمة في قصر X-Mansion. حينها، تكهّن المعجبون بأن هذه المعركة ستشهد سيطرة دكتور دوم، الذي يؤديه روبرت داوني جونيور، على روبوتات سينتينل لمهاجمة X-Men ضمن كجزء من حالة توغل بين الأكوان، وأن العواقب ستكون وخيمة على الفريق، وربما تصل إلى إبادة المتحولين. وتفترض النظرية أن ذلك سيُبرز مدى خطورة دكتور دوم وقدرته على إنهاء العوالم، على غرار ما فعله فيلم Avengers: Infinity War عندما افتتح أحداثه بهزيمة ثانوس لهالك هزيمة ساحقة أدت إلى اختفائه تقريباً لبقية مرحلة عالم مارفل السينمائي.
لكن أبرز ما في العرض هو تقديم نسخة لشخصية سايكلوبس بشكل مطابق للقصص المصورة، وهو أمر انتظره المعجبون لمدة 20 عاماً، بعد أن تعمّدت أفلام X-Men من Fox الابتعاد عن القصص المصورة واعتماد الأزياء السوداء. يقوم سايكلوبس بنزع قناعه البصري ويطلق قوته بينما يشتعل قصر X-Mansion من حوله، في مشهد يبدو كأنه محاولة أخيرة يائسة، ما أثار مخاوف بعض المعجبين من احتمال تضحيته بنفسه لإنقاذ بعض رفاقه المتحولين خلال الهجوم.
ويبقى السؤال: من سيخرج حياً من هذه المعركة؟ هل سيتحالف من يتبقى من فريق X-Men مع Avengers وبقية الأبطال الخارقين المؤكد ظهورهم في Doomsday لمواجهة دكتور دوم، أم أن معظم أحداث الفيلم ستدور حول صراعات بينهم، قبل أن يضعوا خلافاتهم جانباً في فيلم Avengers: Secret Wars عام 2027؟ في جميع الأحوال، يبدو أن قصر X-Mansion دُمّر — مرة أخرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
