أسوان – عبد الله صلاح
الثلاثاء، 06 يناير 2026 06:00 مفي قلب نهر النيل، وبين زرقة المياه وهدوء الطبيعة بجزيرة هيسا النوبية، الواقعة بين سد أسوان العالى وخزانه الأول، تشكل مشهد إنسانى وروحى نادر، حين اجتمع عدد من الرحالة المصريين والعرب فى حلقة ذكر ومديح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، تزامنًا مع إعداد واحدة من أقدم وأصدق الوصفات النبوية التى ارتبط اسمها بذهاب الحزن وبث الطمأنينة فى النفس، وهى "التلبينة النبوية".
المكان لم يكن مجرد جزيرة، لكن مساحة مفتوحة للسكينة، حيث امتزج صوت الذكر بخرير المياه، واجتمع المشاركون حول إناء التلبينة، فى لحظة أعادت للأذهان بساطة الحياة الأولى، حين كان الغذاء دواءً، وكانت النية الصادقة طريقًا للشفاء.

إحضار الطبق فى النوبة

أدوات إعداد التلبينة

إضافة العسل

إضافة الفاكهة للتلبينة

أطباق التلبينة

إعداد التلبينة النبوية

التلبينة

التلبينة النبوية

التمور

السيدات يتناولن التلبينة

الشيخ خالد الدسوقي

تناول التلبينة

توزيع التلبينة على السيدات

جانب من إعدادها

جانب من الجلسة فى النوبة

جلسة ذكر

رحلة البحث عن السعادة

سعادة على وجوه المشاركين

طبق صغير من التلبينة

طهى التلبينة فى النوبة

عسل النحل

مذاق جيد

ملئ الأوانى من التلبينة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
