متابعة بتجــرد: ردّ النجم العالمي جورج كلوني على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي علّق فيها بسخرية على قرار كلوني مغادرة الولايات المتحدة مع عائلته والاستقرار في فرنسا.
وكان ترامب قد كتب عبر منصة تروث سوشيال: «خبر سار! جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مرّ التاريخ، أصبحا رسمياً مواطنين فرنسيين، وهي دولة تعاني للأسف من مشكلة جريمة خطيرة بسبب تعاملها الكارثي مع ملف الهجرة، تماماً كما كانت الحال في عهد جو بايدن. لقد حظي كلوني بشهرة أكبر في السياسة مما حظي به في أفلامه القليلة والمتواضعة جداً».
وأضاف ترامب أن جورج كلوني لم يكن يوماً نجماً سينمائياً حقيقياً، واصفاً إياه بأنه «شخص عادي يتذمّر باستمرار من المنطق في السياسة»، قبل أن يختم منشوره بشعار: «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».
وفي ردّ مقتضب حمل طابعاً ساخراً، قال جورج كلوني في تصريحات إعلامية: «أتفق تماماً مع الرئيس الحالي. علينا أن نجعل أميركا عظيمة مرة أخرى… سنبدأ في تشرين الثاني (نوفمبر)»، في إشارة فسّرها كثيرون على أنها رد ذكي على هجوم ترامب.
وأوضح كلوني، الحائز جائزة الأوسكار، أن قرار الانتقال إلى فرنسا جاء بدافع رغبته في تأمين حياة طبيعية لأطفاله بعيداً من أجواء هوليوود وضغوط الشهرة، مؤكداً أن الاستقرار في أوروبا يمنح عائلته مساحة أكبر من الخصوصية.
وسبق أن عبّر كلوني عن هذه المخاوف في تصريحات صحافية سابقة، أشار فيها إلى قلقه من تربية أطفاله في لوس أنجليس وسط ثقافة هوليوود، معتبراً أن ذلك قد يحرمهم من فرصة عيش طفولة طبيعية، بعكس فرنسا التي لا تُولي اهتماماً كبيراً بالشهرة ولا تلاحق أبناء المشاهير بعدسات المصورين.
ويُذكر أن جورج كلوني اعتاد تجاهل هجمات ترامب، إذ صرّح في نيسان (أبريل) الماضي تعليقاً على انتقادات مماثلة: «لا أُبالي. أعرف دونالد ترامب منذ مدة طويلة. وظيفتي ليست إرضاء رئيس الولايات المتحدة، بل محاولة قول الحقيقة عندما أستطيع».
يشار إلى أن جورج كلوني وزوجته المحامية أمل علم الدين كلوني حصلا على الجنسية الفرنسية، إلى جانب توأميهما ألكسندر وإيلا، البالغين من العمر ثماني سنوات، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً في الإعلام الأميركي والعالمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة Bitajarod ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من Bitajarod ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
