تجاوزت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية حاجز 3.1 تريليونات درهم، فيما واصل السوق توسيع قنوات تكوين رأس المال، بما يتيح للشركات جمع التمويل اللازم للتوسع محلياً ودولياً.
وأفاد بيان، أمس، بأن مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية حققت سلسلة إنجازات نوعية ومحطات غير مسبوقة خلال عام 2025 الذي شكّل عاماً تحوّلياً تزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ25 لتأسيس السوق. وعزّز السوق مكانته كثاني أكبر سوق في المنطقة، ورسّخ حضوره العالمي من خلال تأسيس مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، التي جمعت كلاً من سوق أبوظبي للأوراق المالية، وشركة أبوظبي للمقاصة، وشركة أبوظبي للإيداع، ضمن هيكل موحّد، وتكامل هذا التحول الاستراتيجي مع سلسلة إنجازات هي الأولى من نوعها على مستوى الأسواق، إذ أصبح «أبوظبي للأوراق المالية» أول سوق في العالم العربي يُدرج أوراقاً مالية من الولايات المتحدة من خلال الإدراج المزدوج لصندوقين استثماريين متداولين مدرجين في بورصة نيويورك، بقيمة أصول مُدارة تقارب 10 مليارات دولار، كما كان أول سوق في المنطقة يدرج صناديق استثمارية متداولة ذات طابع خاص، إلى جانب إدراج أول سند رقمي قائم على تقنية السجلات الموزعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومنذ يناير 2020، سجل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً مستداماً، متفوقاً على مؤشرَي «مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة و«فوتسي راسل» للأسواق الناشئة.
ومع تجاوز القيمة السوقية الإجمالية حاجز 3.1 تريليونات درهم، واصلت المجموعة توسيع قنوات تكوين رأس المال، بما يتيح للشركات جمع التمويل اللازم للتوسع محلياً ودولياً، ويُمكّن ما يزيد على 1.2 مليون مستثمر من أكثر من 200 جنسية من المشاركة في قصة النمو الاقتصادي للإمارة، وحققت الشركات المدرجة أرباحاً صافية مجمعة بلغت نحو 140 مليار درهم، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بنمو سنوي يقارب 19%، فيما وزّعت 74 مليار درهم كأرباح نقدية في عام 2025، كما أكدت حركة التداول ثبات التوجه الاستراتيجي للسوق، حيث تجاوزت قيمة التداولات 385 مليار درهم، بنمو سنوي نسبته 12.6%.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
