متابعة بتجــرد: تصدّر اسم المطرب والملحن عمرو مصطفى مؤشرات البحث على «غوغل» ومنصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره في برنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس، في حلقة وُصفت بأنها من أكثر الحلقات صدقاً وتأثيراً خلال الفترة الأخيرة، بعدما كشف خلالها عن كواليس إنسانية وفنية تحدث عنها للمرة الأولى.
وتحدث عمرو مصطفى بصراحة عن رحلته مع المرض خلال عام 2025، إلى جانب استعراض محطات مهمة من مشواره الفني، كاشفاً عن توجهه لدراسة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلحين، في محاولة لمواكبة التحولات السريعة التي يشهدها عالم صناعة الموسيقى.
تجربة الذكاء الاصطناعي وأغنية «افتكرلك إيه»
وخلال اللقاء، تطرق عمرو مصطفى إلى تجربته مع الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لجأ لدراسته بعد أن شعر بأن جيله، الذي يعتمد على الصناعة الموسيقية «اليدوية»، بات يواجه صعوبة في منافسة الجيل الجديد الذي اقتحم الساحة بإيقاعات جاهزة وتقنيات حديثة. وأوضح أن مشكلاته المتكررة مع التوزيع الموسيقي كانت دافعاً إضافياً لخوض هذه التجربة، مشيراً إلى أن التوزيع غير المتقن كان كفيلاً بإفساد اللحن مهما بلغت جودته.
واستشهد عمرو مصطفى بتجربته مع أغنية «افتكرلك إيه»، التي قدّمها بصوت الفنانة مي فاروق، موضحاً أن نجاحها الواسع دفع بعض الجمهور للاعتقاد بأنها أغنية قديمة من تراث كوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما اعتبره دليلاً على قدرة الذكاء الاصطناعي على محاكاة الأنماط الموسيقية الكلاسيكية.
وأشار إلى أن قاعدة بيانات الذكاء الاصطناعي تعتمد بشكل أساسي على الموسيقى الغربية، ما ينتج عنه أحياناً «لكنة» غنائية غير مألوفة، لا هي عربية ولا إنجليزية، مؤكداً أن هذه السمة باتت علامة فارقة تميّز الأعمال المصنوعة بالكامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي. واستشهد بأغنية «يابا ليها فيا»، التي حققت نحو 250 ألف مشاهدة، كأحد نماذج هذه التجربة.
«معرفش ينساني»… انتصار للصناعة اليدوية
وفي المقابل، كشف عمرو مصطفى عن عودته إلى الصناعة الموسيقية اليدوية من خلال أغنية «معرفش ينساني»، التي تعاون فيها مع موزع موسيقي مجري، مؤكداً أنه نفّذ العمل بالكامل من الإيقاع إلى التوزيع بأسلوب تقليدي. وأوضح أن نجاح الأغنية وتحقيقها ملايين المشاهدات كان بمثابة تأكيد شخصي له بأن الإبداع البشري لا يزال قادراً على التفوق على الذكاء الاصطناعي.
وأكد عمرو مصطفى في ختام حديثه أن الذكاء الاصطناعي يبقى أداة مساعدة قادرة على تسريع بعض مراحل العمل، لكنه لا يمكن أن يحل محل الإحساس الإنساني والخيال الفني، معتبراً أن فهم هذه التقنيات والتحكم بها يمنح الفنان حرية أكبر في الإبداع، بدلاً من الاعتماد الكلي عليها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة Bitajarod ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من Bitajarod ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
