بينما يحمل مشروع Rebel Wolves القادم The Blood of Dawnwalker عالماً غارقاً في حضور مصّاصي الدماء، يكشف الاستوديو أنه لا يخشى إعادة صياغة الصورة التقليدية لهذه الكائنات. ففي مقابلة مع GamesRadar، تحدّث المخرج كونراد توماشكيفيتش عن كيف سيختلف مصّاصو الدماء في اللعبة عن كل ما اعتدنا رؤيته في الأعمال الأخرى، مؤكّدًا أن الهدف هو سرد قصة تحتوي على مصّاصي دماء، لا مجرد قصة عنهم.
“نريد أن نحكي قصة بمصّاصي دماء، لا قصة عن مصّاصي دماء فقط”، يقول توماشكيفيتش. “مصّاصونا أكثر وحشية، يعيشون في جماعات صغيرة، وأحيانًا تتصارع هذه الجماعات فيما بينها. إنهم يأتون من مناطق مختلفة حول العالم، ونروي قصصًا متعددة تكشف أصولهم ودوافعهم. هناك حكايات مثيرة في الروابط بينهم وكيف تغيّرت علاقاتهم عبر الزمن.”
الاختلاف لا يتوقف عند الشكل الاجتماعي، بل يمتد إلى جوهر الأسطورة نفسها. فالعناصر التقليدية في أدب مصّاصي الدماء مثل الضعف أمام الفضة أو الثوم أو الشمس ستُقدَّم بطريقة مختلفة. بل إن الفضة ستلعب دورًا محوريًا في القصة، إذ تمنح البطل Coen القدرة على التحوّل إلى الـ Dawnwalker، وهو كائن هجين: إنسان في النهار ومصّاص دماء في الليل.
“لدينا بعض السمات الكلاسيكية، لكن الفضة والشمس والثوم تعمل بطرق مختلفة”، يوضح المخرج، مشيرًا إلى أن إصابة Coen بتسمّم الفضة هي “التواء جديد في أسطورة مصّاصي الدماء”.
هذا التحوّل فرض على الفريق تصميم أسلوبين مختلفين للّعب. فالتجوال نهارًا يعني أن Coen أضعف بحكم بشريته، لكنه يمتلك أدوات تعويضية تساعده على مواجهة التحديات. أما في الليل، فينطلق بقواه الدمويّة ليستخدم قدراته الخارقة. كل مهمة في اللعبة صُمّمت لتستوعب هذين النمطين المتناقضين.
“كان علينا ابتكار حلقتي لعب مختلفتين”، يشرح توماشكيفيتش. “كإنسان، أردنا أن تشعر بالضعف لكن مع أدوات بديلة. أما كمصّاص دماء، فأنت أقوى وتملك قدرات خاصة لتحقيق أهدافك. كل قصة وكل مهمة صممناها ونحن نضع في الاعتبار هذين الأسلوبين.”
يُذكر أن المخرج كان قد تحدّث في نوفمبر 2025 عن فلسفة اللعبة باعتبارها “قصة تحتوي على مصّاصي دماء” لا “قصة عنهم”، كما أشار إلى أن ألعابًا مثل Dishonored شكّلت مصدر إلهام كبير لفريق التطوير.
اللعبة قيد التطوير حاليًا لأجهزة PC و PS5 و Xbox Series X/S، ومن المقرر إطلاقها هذا العام. وللاطلاع على المزيد، يمكن مشاهدة الفيديو الخاص بعام الإطلاق الذي نشره الاستوديو الأسبوع الماضي.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
