واصلت أسهم «وول ستريت» أداءها الإيجابي القوي وصعودها في التداولات، الأربعاء،
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي مواصلاً انطلاقته القوية في عام 2026، وقاد مؤشرات«وول ستريت» نحو الارتفاع، مسجلاً 0.09%، وصعد إس أند بي 0.7%، وناسداك 0.14%.
وارتفعت أسهم شركات تكرير النفط مثل فاليرو إنرجي
وماراثون بتروليوم بنسبة 4% و2% على التوالي، بعد أن صرّحت مصادر لشبكة سي إن بي سي بأن مبيعات النفط من فنزويلا ستستمر إلى أجل غير مسمى، وأن العقوبات ستُخفف.
وكانت الأسهم قد صعدت في جلسة الثلاثاء، إذ بدا أن المستثمرين قد تجاهلوا المخاوف بشأن الهجوم الأمريكي على فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقفز مؤشر داو جونز للأسهم القيادية بنحو 485 نقطة، أو 0.99%، ليغلق فوق مستوى 49,000 نقطة لأول مرة. سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إغلاقاً قياسياً بعد ارتفاعه بنحو 0.6%، بينما أنهى مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، اليوم، مرتفعاً بنحو 0.7%.
وأغلقت 9 من أصل 11 قطاعاً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الجلسة على ارتفاع، مدعومة بمكاسب قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا.
وارتفعت أسهم أمازون، العضو في مجموعة «السبعة الرائعين»، وبالانتير، المفضلة لدى المستثمرين الأفراد، بأكثر من 3% عند إغلاق التداول. وكانت أسهم شركات تخزين البيانات، سانديسك، وويسترن ديجيتال، وسيجيت، من بين أفضل الأسهم أداءً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وفي معرض حديثه عن التوقعات المستقبلية، قال بول كريستوفر، رئيس استراتيجية الاستثمار العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار، إن «الهدوء الاجتماعي» سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مسار سوق الأسهم الأمريكية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
