اقتصاد / صحيفة الخليج

وريثة «فورمولا 1» وزوجها سعيدان بمغادرة لوس أنجلوس إلى دبي

أكدت وريثة سباقات «فورمولا 1» بيترا إكليستون وزوجها سام بالمر أنهما لا يشعران بأي ندم، بعد قرارهما الانتقال من مدينة لوس أنجلوس الأمريكية إلى دبي، مشددين على أن الخطوة تمثل بداية «مرحلة جديدة» أكثر أماناً وراحة لعائلتهما.
وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل»، غادرت إكليستون، البالغة من العمر 37 عاماً، وزوجها سام بالمر، 42 عاماً، قصرهما الضخم في لوس أنجلوس، الذي تبلغ قيمته نحو 65 مليون جنيه إسترليني، وبدآ العام الجديد بحياة مختلفة تماماً في دولة ، بعد أن كانت إكليستون أمضت 14 عاماً في المدينة الأمريكية عقب انتقالها من لندن.
وقالت الصحيفة إن ابنة الملياردير بيرني إكليستون وزوجها، وهو سمسار عقارات سابق من مقاطعة إسيكس البريطانية، عبّرا بعد أيام قليلة فقط من الانتقال عن حماسهما الشديد لما وصفاه ب«العصر الجديد» في حياتهما، حيث أشادا بالإحساس بالأمان ونمط الحياة الهادئ تحت أشعة الشمس.
يأتي هذا القرار، بعد فترة من الانتقادات العلنية التي وجهها الزوجان للأوضاع في ولاية كاليفورنيا، إذ تحدثا عن انتشار جرائم السلاح، وتزايد أعداد المشردين ومشاكل المخدرات، مؤكدين أن هذه العوامل دفعتهم للبحث عن بيئة أكثر أماناً لأطفالهما.
وبعد الاحتفال بدخول عام 2026 في حفل فاخر بأحد الفنادق برفقة شقيقتها تمارا إكليستون وأطفالها، بدأت إكليستون بالاستقرار في روتين الحياة اليومية في دبي، حيث تقيم العائلة حالياً في فندق فاخر إلى حين الانتهاء من تجهيز منزلهم الجديد.
ونشرت إكليستون مقطع يظهر زوجها وأطفالها، وهم يلعبون على الشاطئ، وعلّقت قائلة: «إدراك أن هذا هو الهدف الحقيقي.. العائلة، الشمس، الشاطئ.. شعور بالامتنان»، في إشارة واضحة إلى رضاها عن أسلوب الحياة الجديد.
كما عبّرت عن إعجابها الشديد بنظام التعليم في دولة الإمارات، مشيرة خلال أحد منشوراتها أثناء الاستعداد للذهاب إلى المدرسة، إلى أن «الاستيقاظ المبكر يستحق العناء من أجل المدرسة الرائعة التي نحصل عليها هنا»، واصفة التجربة التعليمية في الإمارات بأنها «مبتكرة» ومحل دهشة يومية بالنسبة لها.
من جهته، لم يُخفِ بالمر سعادته بالانتقال إلى دبي، بل ردّ على التعليقات السلبية التي تلقاها، لا سيما تلك المتعلقة بالطقس، قائلاً إن المدينة مجهزة بشكل كامل بأنظمة التكييف، ومؤكداً أنه يستمتع بالحياة هناك ولا يرغب في سماع أي تشكيك في خياره.
وأشارت «ديلي ميل» إلى أن الزوجين كانا يعيشان في قصر فاخر في لوس أنجلوس، مع احتفاظهما أيضاً بقصر فاخر آخر تبلغ قيمته 170 مليون جنيه إسترليني في غربي لندن. إلا أن تدهور الأوضاع الأمنية في أمريكا دفعهما لتغيير إقامتهما.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا