مصر اليوم / الطريق

توقعات منسوبة إلى “العرافة العمياء” لعام 2026 تثير الجدل.. وعلم الغيب عند...اليوم الأربعاء، 7 يناير 2026 07:18 مـ

تعود إلى الواجهة بين الحين والآخر روايات وتوقعات تُنسب إلى ما يُعرف بـ«العرافة العمياء» بابا فانغا، خاصة مع اقتراب كل عام جديد، حيث تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الإنترنت توقعات مثيرة للجدل حول مستقبل العالم، دون وجود مصادر موثوقة تؤكد صحتها.

- مزاعم تتكرر مع كل عام

وبحسب ما يتم تداوله، تُنسب إلى بابا فانغا توقعات بوقوع أحداث كبرى خلال عام 2026، من بينها تصاعد التوترات الدولية واحتمالات اندلاع صراعات عالمية، إلى جانب حديث عن أزمات اقتصادية حادة قد تؤثر على عدد من الدول، فضلًا عن كوارث طبيعية وتغيرات مناخية عنيفة.

كما تتضمن هذه المزاعم ادعاءات غير مثبتة بشأن تطور الذكاء الاصطناعي إلى مستويات غير مسبوقة، وحديثًا مثيرًا عن احتمال حدوث تواصل مع كائنات فضائية، وهي أمور تفتقر لأي دليل علمي أو توثيق رسمي.

- غياب الدليل العلمي

ويرى خبراء وباحثون أن ما يُعرف بتوقعات العرافة العمياء لا يعدو كونه أقوالًا عامة قابلة للتأويل، تعتمد في انتشارها على الصدفة والتهويل الإعلامي، مؤكدين أن ربط الأحداث العالمية المعقدة بتنبؤات غيبية أمر غير علمي ولا يستند إلى منهج بحثي موثوق.

- علم الغيب عند الله وحده

وفي هذا السياق، يشدد علماء الدين على أن علم الغيب هو من خصائص الله سبحانه وتعالى وحده، ولا يملك أي إنسان – مهما كانت شهرته أو ما يُنسب إليه – القدرة على معرفة ما سيقع في المستقبل، مستشهدين بقوله تعالى: «قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ».

- دعوة للعقل والوعي

ويؤكد مختصون أهمية التعامل بحذر مع مثل هذه الأخبار، وعدم الانسياق وراء التوقعات غير الموثوقة، مع الاعتماد على التحليل العلمي والمعطيات الواقعية لفهم ما يشهده العالم من تغيرات، بدلًا من التعلق بالخرافات أو التنبؤات الغيبية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا