استنفار عسكري في عدن مع تصاعد التحركات العسكرية لقوات درع الوطن
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، فجر اليوم، انتشارًا عسكريًا مكثفًا لقوات ألوية الحزم التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في الطريق المؤدية إلى منطقة جولد مور، حيث تتمركز قيادات بارزة في الانتقالي، من بينهم عيدروس الزُبيدي.
وأفاد شهود عيان لـ"المشهد اليمني"بأن الانتشار شمل قوات قتالية ومدرعات ومصفحات وأطقم عسكرية، مع فرض طوق أمني على الطريق، حيث طالبت القوات المارة بالعودة إلى منازلهم، وسط حالة توتر غير مسبوقة.
وبحسب الشهود، فإن المنطقة كانت قد شهدت منذ ساعات الصباح تواجداً لقوات الحماية الرئاسية وقوات مكافحة الإرهاب، قبل أن تتدفق لاحقًا ألوية الحزم، في مؤشر على استنفار أمني وعسكري عالي المستوى.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المخاوف داخل أوساط المجلس الانتقالي من تطورات ميدانية محتملة، بالتزامن مع تحركات قوات درع الوطن التي تسعى إلى استلام الملف الأمني والعسكري في عدن وبقية المحافظات، وإنهاء سيطرة التشكيلات المسلحة التابعة للانتقالي على مؤسسات الدولة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن الانتشار الأخير يعكس هواجس حقيقية من احتمال فقدان السيطرة على المدينة، أو اندلاع مواجهات مفاجئة في حال تقدمت قوات درع الوطن نحو مواقع حساسة داخل عدن، خاصة مع تزايد الحديث عن إعادة ترتيب المشهد العسكري تحت مظلة الدولة.
حتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من المجلس الانتقالي أو الجهات الحكومية توضح طبيعة هذه التحركات، في وقت يترقب فيه الشارع العدني تطورات الساعات القادمة، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة مفتوحة داخل المدينة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
