الشرقية- فتحية الديب
الخميس، 08 يناير 2026 07:00 صقال عبد الفتاح عبد النبي خليل ابن قرية حسين تيمور بمركز ههيا، شيخ صيادين الشرقية، إن الأفرع الرئيسية بالمحافظة استقبلت 4 ملايين زريعة بلطي نيلي في منتصف العام الماضي، ضمن المشروع القومي لتطوير البحيرات وتنمية الثروة السمكية.
دعم الأفرع الرئيسية بترعة الإسماعيلية وبحر مويس وبحر أبو الأخضر
وأوضح فى تصريح لـ" اليوم السابع" أن محافظة الشرقية تحظى بالنصيب الأكبر من الاهتمام بين محافظات الوجه البحري، حيث جرى دعم الأفرع الرئيسية بترعة الإسماعيلية وبحر مويس وبحر أبو الأخضر، على أن تغذي الأفرع الكبرى الأفرع الصغرى، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك، ودعم مهنة الصيد، لافتا أن ذلك يأتى بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات ومصايد الأسماك التابع لرئاسة مجلس الوزراء، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية بتطوير وتنمية المسطحات المائية بنطاق مراكز المحافظة.
تأسيس الجمعية التعاونية لصيد الأسماك بالشرقية عام 2008 لخدمة الصيادي
وأكد شيخ الصيادين،أن صيادي الشرقية على قلب رجل واحد تسود بينهم المحبة والتعاون أثناء عملية الصيد، لافتا إلى تأسيس الجمعية التعاونية لصيد الأسماك بالشرقية عام 2008 لخدمة الصيادين والحفاظ على حقوقهم. وبيّن أن عدد الصيادين الحاصلين على رخص المراكب يبلغ 270 صيادا، بالإضافة إلى ما يقرب من 150 صياد برخصة براني، ويتم تجديد الرخص سنويا.
حدود مياه الشرقية تشمل فرعين
وأضاف شيخ الصيادين، أن حدود مياه الشرقية تشمل فرعين: فرع مويس الذي يبدأ من الحنجرة ويتفرع منه بحر أبو الأخضر، وينتهي فرع مويس عند مركز صان الحجر، بينما ينتهي فرع أبو الأخضر عند قرية سعود بمركز الحسينية، والفرع الثاني ترعة الإسماعيلية من المنير حتى التل الكبير بالإسماعيلية.
أشهر الأسماك بمياه الشرقية
وأوضح أن أشهر الأسماك بمياه الشرقية تشمل: القراميط، والبلطي بأنواعه الأربعة، والبياض، والعبيد، وهي أسماك تعيش في المياه العذبة، ولفت إلى أن مهنة الصيد شهدت تطورا كبيرا في المعدات الحديثة مقارنة بالماضي، مشيرا إلى أن قلة الحشائش بالترع أثرت على التكاثر، إلا أن الرزق بيد الله ، مؤكدا أن الصيد مهنة في الدم وأن الصيادين يحرصون على البيع بسماحة خلال استخراج الأسماك من المياه.

الشيخ عبد الفتاح وسط الصيادين

رحلة الصيادين

عدد من صيادى الشرقية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
