أصدرت الصفحة الرسمية للفنانة لقاء الخميسي عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بيانًا واضحًا وحاسمًا، ردّت من خلاله على ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية من فيديوهات وتصريحات نُسبت إليها، على خلفية الجدل المتصاعد المرتبط بأزمة زواج زوجها حارس مرمى منتخب مصر السابق محمد عبد المنصف.
لقاء الخميسي تنفي التصريحات المنسوبة لها
وأكد البيان أن جميع الفيديوهات أو التصريحات المتداولة والمنسوبة للفنانة لقاء الخميسي غير صحيحة تمامًا، مشددًا على أنها لم تُجرِ أي تصريحات صحفية، ولم تقم بنشر أي مقاطع مصورة تتعلق بالموضوع المثار حاليًا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
ودعت الصفحة الرسمية إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية فيما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، مع التأكيد على احترام خصوصية وحساسية الموقف، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، التي من شأنها تعميق الأزمة وإثارة مزيد من الجدل دون الاستناد إلى معلومات مؤكدة.
شاهدي أيضاً: أجمل صور الفنانة لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف
وجاء في نص البيان: «أي فيديوهات أو تصريحات على لسان الفنانة لقاء الخميسي بخصوص الموضوع المثار حاليًا غير صحيحة بالمرة، لم يتم إجراء أي تصريحات صحفية أو نشر فيديوهات، نرجو احترام خصوصية وحساسية الموقف».
بداية الأزمة وتصاعد الجدل
تعود جذور الأزمة إلى الأيام الماضية، بعدما انتشر منشور منسوب إلى الزوجة الثانية لحارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، أعلنت فيه انفصالها عنه، في صيغة عامة خلت من التفاصيل الدقيقة، لكنها كانت كافية لإشعال حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
المنشور سرعان ما فتح الباب أمام سيل من التكهنات، وربطه المتابعون مباشرة بزواج عبد المنصف من الفنانة لقاء الخميسي، ما أدى إلى تصاعد الأسئلة حول توقيت الزواج الثاني، ومدى علم الزوجة الأولى بالأمر، وحقيقة ما جرى تداوله بشأن صمتها لسنوات.
تصريحات منسوبة وتصاعد الشائعات
ومع اتساع رقعة الجدل، تداولت بعض الصفحات والمواقع غير الرسمية تصريحات نُسبت إلى لقاء الخميسي، على أنها ردود أو بيانات رسمية، تناولت تفاصيل الأزمة وموقفها منها، وهو ما نفاه البيان الرسمي جملة وتفصيلًا، معتبرًا أن هذه التصريحات مختلقة ولا أساس لها من الصحة.
كما وُجّهت اتهامات غير مباشرة للفنانة، زعمت أنها كانت على علم بزواج زوجها الثاني منذ سنوات، لكنها آثرت الصمت حفاظًا على صورتها الأسرية، وهو ما أثار موجة من الانتقادات والهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون وجود أدلة موثقة تدعم هذه الروايات.
أحمد فريد يدخل على خط الأزمة
في خضم هذه الأجواء المشحونة، خرج أحمد فريد، الصديق المقرب للفنانة لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف، بمنشور مطوّل، أكد فيه أنه يتحدث من موقع القرب والمعرفة المباشرة بتفاصيل الأزمة، وأن ما يتم تداوله إعلاميًا يتضمن قدرًا كبيرًا من المعلومات المغلوطة.
وأوضح فريد أن لقاء الخميسي لم تتحدث إلى أي صحفي أو موقع إخباري بشأن الأزمة، ولم تُدلِ بأي تصريحات رسمية، مؤكدًا أن كل ما نُشر على لسانها لا يمت للحقيقة بصلة، وأن الزج باسمها في هذه الروايات يمثل ظلمًا وتشويهًا غير مبرر.
دعوة لاحترام الخصوصية
واختتم أحمد فريد حديثه بدعوة واضحة لوقف التشهير وإطلاق الأحكام القاسية، معتبرًا أن ما يحدث هو أزمة إنسانية داخل بيت له حرمته، مطالبًا باحترام الخصوصية وعدم تحويل المعاناة الشخصية إلى مادة للتداول أو الشماتة.
وأكد أن الرحمة والحكمة يجب أن تكونا أساس التعامل مع مثل هذه القضايا، خاصة في ظل وجود أبناء قد يتأثرون نفسيًا بما يُقال ويُنشر، مشددًا على أن الستر أولى من القسوة، وأن البشر ليسوا معصومين من الخطأ.
شاهدي أيضاً: صورة لقاء الخميسي في إطلالة طبيعية بدون مكياج
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
