المخرج الإبداعي لألعاب Assassin’s Creed Unity و Assassin’s Creed Revelations ألكسندر أمانسيو، لم يتردد يوماً في إعلان قناعته بأن صناعة ألعاب الـ AAA تعاني من خلل جوهري. ورغم مغادرته شركة يوبيسوفت وانتقاله إلى منصب نائب الرئيس التنفيذي في FunPlus، إلا أن رؤيته لمستقبل هذه الصناعة لا تزال واضحة: الفرق الصغيرة هي الطريق الأمثل.
أمانسيو صرّح لموقع GamesIndustry.biz قائلاً إن الكثير من استوديوهات الـ AAA “تظن أن بإمكانها حل المشكلات عبر إضافة المزيد من الأشخاص. لكن زيادة الأفراد على مشكلة قائمة تُجمّد إنتاجية من كانوا يعملون بكفاءة، وتخلق ضوضاء متغيرة بلا جدوى… لذلك أعتقد أن المستقبل يكمن في الفرق الصغيرة.”
وللتوضيح، استخدم مثالًا افتراضياً من لعبة Assassin’s Creed: Black Flag:
“لنفترض أنك تعمل على نظام المعارك البحرية في بلاك فلاج. هذا عنصر مذهل يمكن منحه لاستوديو تطوير مشارك لأنه مكتفٍ بذاته. مع توجيه جيد، يمكن منح الاستوديو حرية كاملة لجعله ممتعًا قدر الإمكان، شرط أن تبقى نقاط الاتصال مع اللعبة الأساسية مستقرة.”
أمانسيو واصل حديثه مؤكداً أن “القيود هي السر وراء أي فن عظيم. سواء كانت قيودًا مصطنعة أو واقعية، فلا بد من فرضها. عقولنا متشابهة إلى حد كبير، ومع نفس المدخلات سننتج أفكارًا متقاربة… الأفكار مهمة بلا شك، لكن القيود هي ما يجبرك على تجاوز الفكرة الأولى. أحيانًا تكون مالية أو تقنية، لكنها تدفعك لاختيار بدائل مختلفة، وهناك تكمن الحرفية والتميّز.”
أما يوبيسوفت، فما زالت متكتمة بشأن الجزء القادم من السلسلة، في وقت بدأت فيه ملامح طاقم مسلسل نتفلكس المقتبس من اللعبة بالتشكل. تقارير عديدة أشارت إلى أن ريميك للعبة Black Flag قيد التطوير تحت اسم Resynced، إلى جانب لعبة الهواتف Assassin’s Creed Jade، والمشروع الغامض Codename Hexe، بالإضافة إلى لعبة جماعية يُرجّح أن تحمل اسم Assassin’s Creed Invictus.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
