تأرجحت مؤشرات الأسهم في «وول ستريت»، الخميس، بسبب التوترات العالمية المتزايدة التي تختبر مرونة الأسهم مع بداية العام الجديد.
وصعد داوجونز 0.24 %، وتراجع إس أند بي 0.04 %، وهبط ناسداك 0.35 %.
في حين ارتفعت أسهم شركات الدفاع في بداية التداولات بعد أن دعا الرئيس دونالد ترامب إلى ميزانية دفاعية بقيمة 1.5 تريليون دولار في عام 2027، بزيادة هائلة على 901 مليار دولار الذي أقره الكونغرس لعام 2026. وحققت شركة نورثروب غرومان مكاسب بأكثر من 8%، بينما ارتفعت أسهم لوكهيد مارتن بنسبة تقارب 8%. وصعدت أسهم آر تي إكس بأكثر من 3%، وقفزت أسهم كراتوس ديفنس بنسبة تقارب 13%.
وقالت آن والش، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة غوغنهايم بارتنرز، لـ«سي إن بي سي»: «عادة ما تؤثر الأحداث الجيوسياسية في السوق بفترات زمنية قصيرة جداً... ولكن سرعان ما يتم استيعابها في الأسعار، ثم تعود الأسواق لمراقبة العوامل الأكثر تأثيراً في حركة الأسعار، مثل الأرباح وهوامش الربح والتقييمات وغيرها من المؤشرات».
وأضافت: «في النهاية، تعود عقلية «الشراء عند الانخفاض»، وتتاح فرص محدودة للغاية لإعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
