كتبت أسماء شلبي
الجمعة، 09 يناير 2026 07:00 صلم تعد الخطوبة مرحلة تمهيدية هادئة للزواج كما كانت، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى حلبة صراع مفتوحة، تبدأ بخلاف بسيط، وتنتهي بسيل من البلاغات والدعاوى القضائية، شبكة تقدّم بنية الود، تصبح محل نزاع، وحب يبنى على الوعود، ينقلب إلى اتهامات متبادلة أمام المحاكم، ليجد الطرفان نفسيهما أسرى لمعركة لم تخطر على بالهما يوما.
بين وعود الحب وواقع المحاكم، تقف الخطوبة اليوم على مفترق طرق خطير، حيث يصبح سوء الاختيار وغياب الوضوح شرارة تشعل نزاعات طويلة، يدفع ثمنها الطرفان نفسيا اجتماعيا، قبل أن تحسم قانونيا.. خلال السطور التالية نستعرض أبرز قصص الخلافات بين المخطوبين.
4 سنوات خطوبة تنتهي بالضرب والتهديد
أمام محكمة أكتوبر، لاحقت فتاة ثلاثينية خطيبها السابق بدعاوى ضرب وسب وقذف، بعد فسخها الخطبة إثر اكتشافها تعدد علاقاته.
أكدت الفتاة أن خطيبها طالبها برد شبكة بلغت قيمتها 766 ألف جنيه، وانهال عليها بالتهديد والتعدي، مشيرة إلى تعرضها لضرر نفسي بالغ، مدعم بتقارير طبية وشهادات شهود.
فسخ الخطبة قبل القران وشبكة بـ480 ألف
شاب آخر لجأ إلى محكمة مصر الجديدة، مطالبا برد شبكة قدرها 480 ألف جنيه، بعد فسخ خطيبته الخطبة قبل عقد القران بخمسة أشهر.
واتهمها بالاستيلاء على الشبكة والهدايا، متحمله – بحسب دعواه – مسؤولية إنهاء العلاقة دون مبرر، مما تسبب له في أضرار مادية ومعنوية وخلافات أسرية حادة.
شبكة مختفية واتهامات متبادلة
في دعوى أخرى أمام محكمة أكتوبر، طالب شاب برد شبكة بقيمة 250 ألف جنيه بعد 3 أشهر فقط من الخطبة، متهما خطيبته بالاختفاء وحظره على مواقع التواصل، وافتعال الخلافات للتشهير به.
في المقابل، اتهمته أسرتها بمحاولة ابتزازهم، وتبادل الطرفان البلاغات والاتهامات.
شقيق الخطيبة في قفص الاتهام
شاب تقدم بدعوى يؤكد فيها تعرضه للضرب والسب ومحاولة دهس من شقيق خطيبته، ثم اختفاء الخطيبة وامتناعها عن رد شبكة وزنها 420 جراما.
وأكد أن الخطبة تم فسخها دون علمه، وتحولت المطالبة الودية إلى تهديدات وتشويه سمعة.
رفض رد الشبكة دفاعا عن الحقوق
في المقابل، دفعت فتاة أمام محكمة الأسرة بالجيزة بعدم رد الشبكة، متهمة خطيبها بالتحايل وابتزازها، وسرقة مبالغ مالية منها بحجة تجهيز مسكن الزوجية.
وأكدت تعرضها للضرب والسب والتشهير، وأن امتناعها عن تسليم المصوغات كان لحين الفصل في النزاع ورد حقوقها.
ماذا يقول القانون عن الشبكة ؟
ـ وفقا للقانون فأن الشبكة تعد من قبيل الهدايا المرتبطة بالزواج، ويختلف الحكم بردها من عدمه وفقا لسبب فسخ الخطبة.
-إذا ثبت أن أحد الطرفين هو المتسبب في فسخ الخطبة دون مبرر، يحق للطرف الآخر المطالبة برد الشبكة أو قيمتها.
-أما إذا اقترن النزاع باعتداء أو إساءة أو ضرر جسيم، فقد ترى المحكمة أحقية الطرف المتضرر في الاحتفاظ بها لحين الفصل في القضايا المرتبطة.
-كما أن الضرب والسب والقذف جرائم مستقلة لا تسقط بوجود نزاع حول الشبكة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
