استقرت عملة بيتكوين الرقمية المشفرة خلال التعاملات الآسيوية، اليوم الجمعة، بعد أن أنهت موجة تعافٍ قصيرة مع بداية العام في وقت سابق من هذا الأسبوع، مع تركّز الأنظار على بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن مسار معدلات الفائدة.
كما ضغط الحذر الناتج عن تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميًا على أسعار العملات المشفّرة، إذ ظل المتعاملون متجنبين إلى حد كبير الأصول عالية المخاطر، وفقا لمنصة "إنفستنج" المتخصصة في التحليلات الاقتصادية في نسختها باللغة الإنجليزية.
وارتفعت عملة بيتكوين بنسبة 0.2% لتصل إلى 90946.4 دولار، وكانت المخاطر الجيوسياسية العالمية المرتفعة عاملًا رئيسيًا في الأداء الضعيف لبيتكوين، وفي مقدمتها حالة الغموض بشأن خطط الولايات المتحدة تجاه فنزويلا، بعد قيام واشنطن باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية مفاجئة نهاية الأسبوع.
وفي مناطق أخرى، أثّرت التوترات الجيوسياسية في آسيا أيضًا على المعنويات، إذ تصاعد خلاف دبلوماسي بين الصين واليابان هذا الأسبوع بعد إعلان بكين فرض بعض القيود الاقتصادية على طوكيو.
ولا تزال الدولتان على خلاف بسبب تصريحات أدلت بها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في أواخر عام 2025 بشأن تدخل عسكري محتمل في تايوان.
وفيما يتعلق بأسعار العملات المشفّرة الأخرى، فإنها تحركت ضمن نطاق ضيق اليوم ، مع توتر الأسواق قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي.
ومن المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر في وقت لاحق اليوم، ومن المتوقع أن تقدم مؤشرات حاسمة حول أوضاع سوق العمل، والتي ستؤثر بدورها في التوقعات طويلة الأجل لمعدلات الفائدة الأمريكية.
وارتفعت عملة إيثر، ثاني أكبر عملة مشفّرة في العالم، بنسبة 0.4% إلى 3119.32 دولار، فيما صعدت عملة XRP بنسبة 1.2% إلى 2.1338 دولار.
وبعيدًا عن بيتكوين وإيثر، أظهرت بعض العملات البديلة الرئيسية قوة هذا الأسبوع، حيث كانت XRP من بين الأفضل أداءً بارتفاع قدره 5%، مستفيدة من مؤشرات على نقص محتمل في المعروض على منصات التداول الرئيسية.
وبرزت عملة سولانا بشكل لافت اليوم، إذ ارتفعت بنسبة 5%، مع مكاسب أسبوعية تقارب 5%، كما صعدت كاردانو بنسبة 1.1%، وكانت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1.6%، وارتفعت عملة BNB بنسبة 2% ، مسجلة مكاسب أسبوعية بلغت 2.2%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
