تشق لعبة Battlefield: REDSEC طريقها في ساحة ألعاب الباتل رويال، بين ما هو مألوف وما هو جديد. نظامها القائم على الفئات يفتح الباب أمام استراتيجيات فريدة، بينما يثير إدخال المركبات الهجومية الثقيلة غضب الكثير من اللاعبين الذين ينتهون على الجانب الخاسر.
هذا الدليل يقدم لك مجموعة واسعة من النصائح والإرشادات التي تساعدك في رحلتك نحو اقتناص الفوز في REDSEC.
اختيار الفئة
- المهندس (Engineer): الخيار الأوضح والأفضل، خصوصاً لمن يجد نفسه وحيداً بعد سقوط رفاقه. بفضل أداة الإصلاح يمكنه فتح الخزائن وصيانة المركبات، كما يتفوّق في حرب مضادة للمركبات عبر قاذفات صواريخ موجهة نحو نقاط ضعف الدرع لتحقيق أقصى ضرر.
- الاستطلاع (Recon): يأتي في المرتبة الثانية، إذ إن الوعي بالمحيط هو مفتاح النجاة المبكر. الطائرة المسيّرة تمنح اللاعب إنذاراً مبكراً عند اقتراب الأعداء، سواء أثناء الدفاع عن موقع أو أثناء الانتقال إلى منطقة جديدة.

قبول المهمات
المهمات هي شريان الحياة في مباريات REDSEC، إذ تمنحك أسلحة وأدوات متقدمة. ما عليك سوى الإصغاء للإشارة الصوتية عند توفرها، ثم اختيار الأنسب بسرعة. المكافآت تتنوع بين أسلحة متطورة وضربات جوية أو مدفعية.
لكن الوقت جوهري: فبمجرد أن يعود نحو خمسين لاعباً إلى اللوبي، تُغلق المهمات. إذا كنت سريعاً، يمكنك إنجاز أربع مهمات في المباراة الواحدة، مع تغيّر الخيارات بمرور الوقت.
أعظم مكافأة على الإطلاق هي بطاقة المركبة الذهبية من الفئة العليا (Superior-tier Vehicle Keycard) إذ غالباً ما ينتهي القتال في الدائرة الأخيرة بمواجهة بين فرق مدرعة.
القوارب
إذا سمحت لك دائرة الموت، استغل المياه المحيطة للتنقل عبر الأطراف الغربية والجنوبية للخريطة. معظم اللاعبين يلتزمون باليابسة، فلا يلاحظون القوارب المسرعة في الأفق. صحيح أن القوارب أهداف سهلة في العراء، لكن السرعة العالية تقلل الخطر. هذه الاستراتيجية ظرفية، ولا تساعد في إتمام المهمات، وتفترض أن فريقك مجهّز بالكامل.

الدبابات
وجود المركبات الثقيلة يعني أنك ستواجه الدبابات وناقلات الجنود المدرعة كثيراً، خصوصاً في الدائرة الأخيرة. لذا الأفضل أن تمتلك واحدة بنفسك. الحصول على دبابة يعتمد على الحظ: قد تجد بطاقة مركبة في صندوق، أو يسقطها لاعب آخر.
الطريقة الأكثر موثوقية هي عبر المهمات التي تكافئك بالبطاقة الذهبية العليا، وغالباً ما تكون مهمة Decryption هي الأوفر حظاً. لكن حتى بعد إتمام المهمة، تبدأ المعركة الحقيقية:
- قد تتعرض لكمين أثناء جمع البطاقة من الإنزال الجوي.
- أو عند وصولك إلى مقطورة المركبة لفتح الدبابة.
فتح المقطورة يحتاج دقة: البطاقة تعمل فقط على اللوحة الخلفية اليمنى حيث يظهر الرمز. بعدها تبدأ لحظات الانتظار المرهقة: نحو 25 ثانية حتى تنخفض المنحدرات الخلفية وتفتح الأبواب بما يكفي للدخول. طوال هذا الوقت، صفارات الإنذار تصدح لتنبه كل من في الجوار.
أفضل خطة هي أن تبقى بعيداً ومختبئاً، ثم تحسب المسافة بدقة لتندفع نحو المقطورة فور فتح الأبواب، وتقتنص دبابتك.
لكن الخطر لم ينتهِ: قد يستهدفك الأعداء بضربة جوية أو مدفعية. هنا أمامك خياران:
- أن توهمهم بخروجك من المقطورة لتستنزف ضربتهم وأنت ما زلت بالداخل.
- أو أن تخرج بسرعة ثم تعكس اتجاهك مبتعداً عن المقطورة لتفادي الضربة.

الدبابات تحت الخطر
رغم قوتها، تبقى الدبابات في Battlefield: REDSEC عرضة للاعبين المتمرسين؛ فهي لا تتأثر فقط بالضربات الجوية، بل يمكن إسقاطها عبر إصابتين مباشرتين بقاذف RPG، إضافة إلى أساليب أخرى مضادة للمركبات. هنا يبرز دور المهندس أو وجود أكثر من مهندس في الفريق، إذ يمكن لأداة الإصلاح أن تكون طوق النجاة لإبقاء المركبة في الخدمة.
التخريب بالثرمايت
من الآليات المهمة التي يغفل عنها معظم لاعبي REDSEC هي شحنة الثرمايت، المزوَّدة افتراضياً لكل لاعب بغض النظر عن فئته. الهدف منها هو مواجهة المركبات الثقيلة، خصوصاً لمن لا يملك صواريخ أو ضربات جوية عند مواجهة خصم مدرع.
لكن استخدام الثرمايت يتطلب الاقتراب الشديد من الدبابة، إذ يجب تثبيتها مباشرة على هيكلها لتبدأ بإلحاق ضرر تدريجي بالمركبة وطاقمها. هذه الخطوة غالباً ما تكون مهمة انتحارية، لكنها قد تغيّر مسار المعركة إذا نُفذت في اللحظة المناسبة.
خلاصة
هذه بعض النصائح العامة التي تساعدك على رفع فرصك في الفوز بمباريات Battlefield: REDSEC، سواء عبر الاستفادة من قوة المهندس أو عبر استغلال أدوات مضادة للمركبات مثل الثرمايت.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
