منوعات / صحيفة الخليج

2026 عام إعادة الأرض إلى مدار القمر

بينما يستمر التلسكوب «جيمس ويب» في إبهارنا، يمثل 2026 عام «العودة المأهولة» إلى القمر، وبداية عصر الاستيطان الفضائي التجاري.
2026 لن يكون، وفق المحتصين، مجرد عام للاكتشافات العلمية، بل سيكون العام الذي نثبت فيه قدرتنا كبشر على العمل والعيش في الفضاء العميق لفترات أطول، ما يجعل الوصول إلى المريخ أقرب من أي وقت مضى. وهنا أهم 7 أحداث واكتشافات مرتقبة:

1 - مهمة «أرتميس 2»


الحدث الأبرز في 2026 (المخطط له في إبريل/نيسان) انطلاق أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 50 عاماً. سيقوم 4 رواد فضاء برحلة حول القمر لاختبار أنظمة الحياة في مركبة «أوريون»، ما يمهد الطريق للهبوط الفعلي على السطح في المهمات التالية.

2 - إطلاق «نانسي غريس رومان»


تخطط وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» لإطلاق هذا التلسكوب الجبار أواخر 2026. ويتميز التلسكوب بقدرته على تصوير مساحات من السماء تعادل 100 مرة ما يصوره نظيره «هابل» بالدقة نفسها، وهدفه الأساسي هو فك ألغاز المادة المظلمة والطاقة المظلمة، واكتشاف آلاف الكواكب الجديدة خارج مجموعتنا الشمسية.

3 - مهمة «تشانغ آه 7» الصينية


تعتزم إطلاق هذه المهمة الطموحة لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر. والهدف البحث عن الجليد المائي في المناطق المظلمة بشكل دائم، وهو اكتشاف حيوي وحاسم لأي خطط مستقبلية لبناء قواعد قمرية دائمة.

4 - المحطة الفضائية التجارية الأولى


من المتوقع أن يشهد عام 2026 إطلاق أول محطة فضائية تجارية بالكامل بتعاون بين شركة «Vast» و«سبيس إكس». هذا يمثل بداية تحول المدار الأرضي المنخفض من سيطرة الوكالات الحكومية إلى الوجهات السياحية والتجارية والبحثية الخاصة.

5 - مهمة «تيان ون-2»


تخطط الصين لإرسال مركبة فضائية للهبوط على الكويكب القريب من الأرض «كامو أوليوا» لجمع عينات والعودة بها.
هذه العينات ستساعد العلماء في فهم أصل النظام الشمسي وكيفية حماية الأرض من الكويكبات الخطيرة.

6 - «الفقاعات الفضائية» المأهولة


من المتوقع اختبار أول وحدات سكنية فضائية قابلة للنفخ (Inflatable Space Habitats) في المدار.
هذه التكنولوجيا ستسمح بخلق مساحات معيشية واسعة لرواد الفضاء بأوزان وتكاليف إطلاق أقل بكثير، ما يسهل الرحلات الطويلة إلى المريخ.

7 - مهمة «بيبي كولومبو»


بعد رحلة طويلة، من المتوقع أن تدخل هذه المهمة المشتركة (الأوروبية-اليابانية) مدار كوكب عطارد في أواخر 2026.
ستبدأ المركبة في إرسال صور وبيانات غير مسبوقة عن أقرب كواكب المجموعة الشمسية إلى الشمس، وكشف أسرار تركيبته المعدنية الغامضة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا