رفضت محكمة العدل في مقاطعة ألبرتا الكندية دعوى مدنية رفعها طفل ضد طفل آخر، على خلفية إصابة في إصبعه تعرض لها أثناء اللعب في دار للرعاية النهارية، معتبرة أن الحادث يندرج ضمن مخاطر الطفولة المعتادة ولا ينطوي على مسؤولية قانونية.وتعود وقائع القضية إلى شهر أغسطس 2022، حين كان إيليا دومينيك روبنسون، البالغ آنذاك 9 سنوات والآن 13 سنة، يشارك في برنامج صيفي للرعاية النهارية، ونشب شجار بينه وبين طفل آخر يدعى زافييه فيلين، كان عمره 11 عاماً، 15 سنة حالياً.وخلال لعبهما بلعبة ديناصور بلاستيكية بحجم يقارب زجاجة مياه 500 مل، أُصيب إيليا بكسر وخلع خطر في إصبع البنصر كاد يؤدي إلى البتر لولا التدخل الجراحي، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.ووصف القاضي بريان روبرت هوجستول القضية بأنها نادرة للغاية، إذ تتعلق بدعوى بين قاصرين، وهو أمر ممكن قانونياً في كندا بشرط وجود ممثلين بالغين.غير أن المحكمة رأت أن الأدلة المقدمة غير كافية، لعدم توفر سجلات طبية أو تسجيل مصور للحادث، إضافة إلى صعوبة تذكر تفاصيل واقعة مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات. ولا يوجد ما يثبت تعمد الاعتداء أو وجود تقصير من والدي الطفل الآخر أو من برنامج الرعاية.وبناءً عليه، رفضت المحكمة طلب التعويض البالغ 10 آلاف دولار كندي، مشيرة إلى أن إصبع الطفل المصابة تعافت دون آثار دائمة تذكر.