توصل فريق من الباحثين بقيادة جامعة استوكهولم في الدنمارك، إلى أن رؤوس السهام السامة المكتشفة في جنوب افريقيا، بكهف أوملاتوزانا الصخري بمقاطعة كوازولو ناتا، هي الأقدم على الإطلاق ويقدر عمرها بنحو 60 ألف سنة.
وقال عالم الآثار سفين إيزاكسون من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: «هذا الاكتشاف يؤكد أن الصيادين في أواخر العصر البليستوسيني لم يعتمدوا فقط على القوة البدنية، بل استخدموا التفكير السببي والتخطيط المتقدم لصيد الحيوانات، ما يشير إلى استراتيجية عيش ذكية».
وأوضح : «وجدنا أن السم الموجود على رؤوس السهام لم يكن قاتلاً بشكل فوري، لكنه قادر على قتل القوارض في نحو نصف ساعة، ما يشير إلى احتمالية استخدامه لإبطاء حركة الحيوانات أثناء الصيد لتسهيل تتبعها».
وأضاف: «وجدنا أن أغلب السموم المكتشفة، مشتقة من نبات الذعاقة السامة، المعروف تاريخياً باستخدامه في صيد الحيوانات الصغيرة مثل ظباء القوفز. كما وجدنا مركبات سامة أخرى مثل الإيبوفانيسين، ما يؤكد أن السم لم يكن صدفة، بل جزءاً من استراتيجية الصيد».
وأخيراً ، أكد أن الصيادين وجامعي الثمار في جنوب افريقيا استخدموا السهام المسمومة منذ نحو 60 ألف عام، نظراً لمعرفتهم العميقة بالنباتات الصالحة للأكل والدوائية والطاردة للحشرات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
