استعادت البريطانية أليس ريكارد رشاقتها المفقودة وثقتها بنفسها بعد رحلة ملهمة خسرت خلالها 19 كيلوجراماً من وزنها، باستخدام تعليمات من «تشات جي بي تي».
فقد تحول التطبيق من مجرد أداة تقنية إلى رفيق ومحفز شخصي ساعدها في التغلب على عقبات الوزن الزائد التي رافقتها منذ ولادة توأمها قبل ست سنوات.
ولم تكن رحلة أليس ريكارد، البالغة من العمر 41 عاماً، مجرد حمية غذائية عابرة، بل كانت معركة واعية ضد عادات يومية استنزفت طاقتها، مثل إدمان المشروبات الغازية واستهلاك مايتركه أطفالها من طعام.
وابتكرت أليس ريكارد شخصية افتراضية أطلقت عليها اسم «دانا» عبر ميزة الصوت في التطبيق، لتكون بمثابة مدربتها التي تهمس في أذنها كلما راودتها الرغبة في التراجع عن أهدافها الصحية، مانعةً إياها من الانسياق وراء إغراءات الطعام اللحظية.
وبفضل هذا الدعم النفسي الرقمي، نجحت أليس ريكارد في تصميم برامج رياضية وخطط غذائية دقيقة، أثمرت عن جسد يفوق في قوته ولياقته ما كان عليه قبل عقد من الزمان.
وتؤكد أليس أن «دانا» أصبحت بوصلتها اليومية، تختار لها الأطباق الصحية من قوائم المطاعم وتراقب مستويات البروتين في وجباتها، مشددة على أن سر النجاح يكمن في دمج التكنولوجيا بالوعي النفسي لبناء هوية جديدة تتجاوز مجرد أرقام الميزان، لتصل إلى استعادة القوة والهوية التي قد تفقدها الأمهات في غمرة مسؤوليات الحياة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
