أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر أن فريقاً طبياً نجح في تطوير تقنية جديدة لعلاج حالات الانسداد المزمن الكامل للشريان التاجي، والتي تصنف واحداً من أصعب التحديات في مجال قسطرة القلب التداخلية.وأكدت الوزارة، السبت، أن التقنية الجديدة تعد إنجازاً طبياً عالمياً جديداً، يضاف لسجل التميز العلمي لمصر في مجال أمراض القلب، وأنها باسم الفريق في واحدة من أهم المجلات الطبية العالمية الصادرة عن مجلة «ويلي»، والمصنفة ضمن الفئة «كيو-1»، التي تعد من أعلى التصنيفات العلمية للمجلات الطبية المحكمة.التقنية الجديدة تعتمد على فتح الشرايين المغلقة تماماً منذ سنوات طويلة، بأسلوب علمي جديد يجنب المرضى جراحات القلب المفتوح.وأكدت الوزارة تسجيل هذه التقنية باسم د.محمد صبري، استشاري أمراض القلب، بمعهد القلب القومي، ورئيس قسم القلب بأكاديمية قلب المبرة، ود.أحمد السواح، استشاري أمراض القلب بمعهد القلب القومي، ومدير وحدة القسطرة بالأكاديمية.