دبي: «الخليج»أظهرت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، كفاءة عالية في إدارة ذروة حركة السفر خلال عطلة رأس السنة الميلادية، من خلال منظومة تشغيلية مرنة.وخلال هذه الفترة التي تُعد من أكثر فترات العام كثافة من حيث حركة المسافرين، تعاملت منافذ إمارة دبي الجوية والبرية والبحرية مجتمعة مع إجمالي 1,370,440 مسافراً، في مؤشر يعكس كفاءة الجاهزية التشغيلية للمنظومة المتكاملة لإدارة حركة السفر خلال أوقات الذروة.وتعاملت المنافذ الجوية في دبي مع 1,272,246 مسافراً، وتشمل هذه الأرقام مستخدمي البوابات الذكية ومنظومة الممر الذكي.كما سجلت المنافذ البحرية خلال الفترة ذاتها 21,135 مسافراً، ضمن إجراءات تشغيلية موحّدة ركّزت على سرعة الإنجاز واستمرارية الخدمة، فيما شهد منفذ حتا البري حركة نشطة تمثلت في 77,059مسافراً.سلاسة وأمانقال الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، إن التعامل مع ذروة رأس السنة الميلادية يعكس قدرة إقامة دبي على إدارة فترات الضغط التشغيلي بكفاءة واستباقية، مشيراً إلى أن التركيز ينصب على ضمان تجربة سفر سلسة وآمنة، وليس فقط على استيعاب الأعداد.من جانبه، أوضح اللواء طلال أحمد الشنقيطي، مساعد المدير العـــــــام لقطاع المنافذ الجوية، أن التوسع في استخدام البوابات الذكية والممرات الذكية شكّل عنصراً محورياً في إدارة تدفقات المسافرين خلال عطلة رأس السنة.بدوره، أكد اللواء صلاح أحمد القمزي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون المنافذ البرية والبحرية، أن الجاهزية التشغيلية والتنسيق المستمر بين الجهات المعنية مكّنا فرق العمل من التعامل بسلاسة مع ارتفاع حركة السفر عبر المنافذ البرية والبحرية، مع الحفاظ على سرعة الإجراءات ومرونة التشغيل خلال العطلة.