أبوظبي: محمد مصطفىفقد الوحدة نقطتين مهمتين بالتعادل الخاسر أمام الشارقة 1-1، في المباراة المؤجلة من الجولة التاسعة لدوري أدنوك للمحترفين، وابتعد العنابي خطوة عن اللحاق بسباق المنافسة على لقب الدوري، بعدما رفع رصيده إلى 25 نقطة بفارق 5 نقاط عن العين المتصدر.جاء تعثر الوصيف في توقيت غير مناسب وقبل الكلاسيكو الذي يجمعه مع العين في الجولة المقبلة، كما تلقى ضربة موجعة بفقدانه مدافعه لوكاس بيمنتا الذي سيغيب عن اللقاء لتراكم البطاقات.جاء التعادل الرابع للوحدة ليعزز من تذبذب نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، حيث تلقى خسارتين في كأس أديب وبطولة النخبة، والهزيمة المؤثرة أمام الوصل في الدوري، وذلك بعد رحيل البرتغالي مورايس مدرب العنابي السابق الذي قاد منافسه الشارقة في القمة، وألقى بظلاله على اللقاء.حوار كرويجاء الحوار الكروي بين مورايس مدرب الشارقة وتسكيرا مساعده السابق مدرب الوحدة الحالي تكتيكياً بصورة كبيرة، نجح من خلاله مورايس في تعطيل مفاتيح لعب العنابي بالضغط العالي والرقابة العالية على ساحر العنابي تاديتش، وكان الوحدة الطرف الأفضل نسبياً من خلال تفوقه في الاستحواذ ب 54.1 مقابل 45.9، بينما سدد 8 تسديدات منها 4 على المرمى مقابل 4 للشارقة منها واحدة على المرمى.وفي المقابل، واصل الشارقة نتائجه الإيجابية مع مورايس، وعاد بنقطة رابحة من ملعب الوحدة ورفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز العاشر.وبعد نهاية المباراة شكلت التصريحات الإعلامية لكلا المدربين بعضاً من الإثارة، وركز تكسيرا مدرب الوحدة على انتقاد الحكم الكوري وقراراته في المباراة، بينما تحدث مورايس عن تفاصيل انتهاء العلاقة بينه ونادي الوحدة.من جانبه ركز البرتغالي تسكيرا مدرب الوحدة على انتقاد الحكم الكوري وقراراته في المباراة وقال: إن الحكم المحلي أفضل ولا تنقصه الخبرة لإدارة المباريات فلماذا التعاقد مع حكم من الطرف الآخر من القارة؟وقال تسكيرا: أمضيت فترة في الإمارات والدوري، ولم أفهم حتى الآن آلية طلب الحكم الأجنبي ولا أعتقد أن الوحدة أو الشارقة طلبا إدارة المباراة من طاقم أجنبي وكنت افضل الحكم المحلي، والحكم الإماراتي يقوم بعمل رائع ولا تنقصه الخبرة والمهارات لإدارة مثل هذه المباريات بدلاً من أن تأتي بحكم يعيش في دولة بعيدة جداً ويضطر لسفر طويل، وهذا يؤثر في حضوره.وتابع: القرارات التحكيمية في المباراة يصعب علي فهمها لكن أنا أحترمها، وإن كنت افضل الحكم المحلي.وأكد «أحترم قرارات الحكام لكن هناك بعضاً منها لا يمكن أن أجد له تفسيراً، وهي يجب أن تكون انعكاساً للقوانين وورش العمل المعقودة، مثلاً يحصل لاعب على بطاقة صفراء لمجرد مناقشة قرار أو أن أحصل أنا كمدرب على بطاقة صفراء لأني أرى أن بعض الاحتكاكات والقرارات في الملعب تحتاج إلى تعليق ومناقشة وركلة الجزاء التي نناقشها في القوانين، فإن أي شد لقميص اللاعب في المنطقة هو ركلة جزاء لكن لا نرى ذلك ينعكس كلياً في الملعب».وبدوره قال البرتغالي مورايس مدرب الشارقة، في حديثه عن رحيله عن تدريب الوحدة: في عالم الاحتراف لكرة القدم، أحياناً تتخذ بعض القرارات بناء على مصالح الأطراف، وكل شيء تم بناء على الشروط الموضوعة في العقد المبرم بيننا، مضيفاً: أنا الآن مدرب للشارقة والموضوع اغلق.وأشار مورايس إلى أن لديه مشاعر تجاه الوحدة لأنه درب الفريق 6 أشهر، وكشف عن دعمه في الكلاسيكو من خلف الكواليس.وعن المباراة قال: جاءت قوية والشارقة أظهر عزيمة قوية لكنه واجه خصماً قوياً على ملعبه، وبالنظر لترتيبنا كنا نريد الانتصار، مشيراً إلى أن بدايته مع الملك مبشرة ويأمل في الفوز وحصد النقاط في الجولة المقبلة.