قام رجلان بثقب جدار حمام مجاور لمتجر مجوهرات في كيب كورال، فلوريدا، وسرقا بضائع تزيد قيمتها عن 500 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى سلاحين ناريين، وذلك بعد تقييد مدير المتجر والاعتداء عليه وفقًا لوثائق المحكمة. ولم تكشف شرطة كيب كورال عن هوية الرجلين، لكن مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من فلوريدا أعلن عن إلقاء القبض على إيفيل سانشيز ريفيرا، المتهم بقيادة سيارة الهروب. ووُجهت إلى سانشيز ريفيرا، البالغ من العمر 52 عامًا، والمقيم في هياليه، فلوريدا، وهي مدينة قريبة من ميامي، تهمة التآمر لعرقلة التجارة بالعنف، وعرقلة التجارة بالعنف، واستخدام سلاح ناري والتلويح به في جريمة عنف. وبعد العاشرة صباحًا بقليل من يوم الثلاثاء الماضي، شاهد شخصٌ لديه صلاحية الوصول عن بُعد إلى نظام المراقبة داخل متجر "تيو للمجوهرات" في كيب كورال، بثًا مباشرًا لرجلين يتجولان داخل المتجر بينما كان المدير ملقىً على الأرض، وفقًا للشكوى الجنائية الفيدرالية التي اطلعت عليها صحيفة " نيويورك تايمز". واتصل هذا الشخص بالشرطة، التي عثرت على المدير داخل المتجر ويداه مقيدتان بأربطة بلاستيكية، بحسب الشكوى. وأخبر المدير الضباط أنه تعرض للسرقة تحت تهديد السلاح من قبل رجلين ملثمين، وأنهما ضرباه بمسدس. وقال المدير إنه فتح المتجر حوالي الساعة 9:45 صباحًا وذهب لتعطيل نظام الإنذار عندما تفاجأ بالرجلين المسلحين داخل المتجر. في ذلك الوقت، كان المدير يحمل حقيبة تحتوي على مسدس سيج ساور عيار 9 ملم، استولى عليه الرجلان بالقوة، وفقًا للشكوى. كما أجبره الرجلان على فتح خزنة تحتوي على المجوهرات. ثم حشوا حقيبة ظهر وأكياس قمامة بقطع المجوهرات، بما في ذلك ساعات وأساور وسلاسل. وبعد إفراغ الخزنة، قام الرجلان بتقييد المدير وسرقة ساعته من نوع بريتلينغ، التي تُقدّر قيمتها بـ 5500 دولار. كما استوليا على مسدس ثانٍ، من طراز غلوك 19 عيار 9 ملم، كان موضوعًا فوق خزنة لم تُفتح، وفقًا للشكوى. وذكر المدير أن الرجلين اتصلا هاتفيًا وطلبا من شخص، يُعتقد أنه سانشيز ريفيرا، إحضار السيارة للفرار. وغادر الرجلان المتجر عبر دورة المياه، بحسب الشكوى. وكشف المحققون، بعد مراجعة تسجيلات الفيديو، أنه بعد منتصف الليل بقليل، وقبل وقوع الجريمة، قام شخصان بفتح باب وحدة سكنية شاغرة مجاورة لمتجر المجوهرات بالقوة. وشوهدا وهما يدخلان ويخرجان من تلك الوحدة لعدة ساعات. ووجد المحققون، وفقًا للشكوى، "ثقبًا كبيرًا" في دورة المياه المجاورة للدخول إلى متجر المجوهرات. وبعد حوالي الساعة 4:50 صباحًا، دخل الرجلان المبنى ولم يغادراه إلا بعد إتمام عملية السطو، بحسب الشكوى. واستخدمت السلطات لاحقًا جهاز قراءة لوحات السيارات الموجود بالقرب من مكان الحادث لربط السيارة بسانشيز ريفيرا. وذكرت وثائق المحكمة أن الشرطة فتشت منزله وعثرت على عدة أدلة تربطها بمكان الحادث، بما في ذلك أحد الأسلحة النارية التي سُرقت خلال عملية السطو. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news Share فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App